سكرتير الراحلة ديانا يكشف: ندمت على إجراء هذه المقابلة التلفزيونية

© REUTERSالأميرة ديانا والأمير تشارلز
الأميرة ديانا والأمير تشارلز - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشف رئيس الأركان السابق، للأميرة الراحلة ديانا، وسكرتيرها، عن أنها ندمت على إجراء مقابلة تلفزيونية طوال حياتها.

وقال باتريك جيفسون، إن ديانا كانت نادمة على إجرائها مقابلتها الصادمة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في عام 1995، والتي أثارت جدلا واسعا وقت بثها، بسبب تطرقها فيها وللمرة الأولى عن خيانة زوجها ولي عهد بريطانيا، الأمير تشارلز لها مع كاميلا باركر.

الأميرة ديانا، أميرة ويلز خلال حفل عشاء في ضيافة رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية (ألمانيا الغربية) في بون، ألمانيا 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1987 - سبوتنيك عربي
صدمة... الأميرة ديانا تظهر في النفق الذي ماتت فيه
وكان من أشهر تصريحات ديانا في المقابلة: "كان هناك ثلاثة أطراف في هذه الزيجة، ما جعلها مزدحمة بعض الشيء".

وعمل باتريك جيفسون، كرئيس لأركان الأميرة ديانا، وسكرتير خاص لها، من عام 1988 وحتى عام 1996، وكان مسؤولا عن كل جانب من جوانب حياتها العامة، ومبادراتها الخيرية.

وبحسب تصريحاته لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، فإن جيفسون أكد أن ديانا ندمت على إجراء المقابلة، بسبب ظهورها من خلالها كـ "ضحية وضعيفة".

وتأتي تصريحات باتريك جيفسون، تزامنا مع الذكرى الـ 21 لرحيل الأميرة ديانا، في 31 أغسطس/آب.

وتابع بأن ديانا فوتت "فرصة هائلة" من خلال المقابلة، بالظهور فيها بشخصيتها الحقيقية، والتي تعكس قوتها وصمودها.

وقال باتريك جيفسون:

"لقد صورت ديانا نفسها كضحية، ولكنها في الواقع، كانت شخصا أكثر قوة، وكان في إمكانها أن تظهر من موقع قوة… لقد وجدت المقابلة أنها محبطة مهنيا وأعتقد أنها ندمت على إجرائها أيضا، لأنها تصورها أمام الجميع كضحية تطلب التعاطف… وأضاعت على نفسها فرصة هائلة لتعزيز موقعها".

كما ادعى جيفسون أن ديانا أصبحت "متهورة" عندما تعلق الأمر بأمنها الشخصي، بعد انتهاء زواجها من الأمير تشارلز، وزعم أن ديانا تهربت من نظام حرسها الخاص من وقت للآخر، والذي وضع للحفاظ على سلامتها.    

ووقع الطلاق بين الأمير تشارلز والأميرة ديانا في عام 1996، بعد 4 سنوات من الانفصال،  وتوفيت ديانا في عام 1997 عن عمر يناهز 36 عاما، بسبب الإصابات التي لحقت بها أثناء حادث سيارة في باريس. 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала