مصدر عسكري سوري يكشف تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على مواقع في حماة وطرطوس

© Sputnik . جهاز الإعلام للجيش الإسرائيلي / الذهاب إلى بنك الصورمقاتلة إسرائيلية
مقاتلة إسرائيلية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
كشف مصدر عسكري سوري أن منظومات الدفاع الجوي السوري تصدت لهجوم إسرائيلي بطائرات تسللت على علو منخفض من غرب بيروت واتجهت شمالا مستهدفة مواقعا عسكرية في محافظتي حماة وطرطوس.

نقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري سوري تصريحه بأن "منظومات دفاعانا الجوي تصدت لعدوان إسرائيلي بطائرات تسللت على علو منخفض من غرب بيروت واتجهت شمالا مستهدفة بعض مواقعنا العسكرية بمحافظتي طرطوس وحماة".

طائرة إسرائيلية - سبوتنيك عربي
طائرات إسرائيلية تقصف منطقة وادي العيون في ريف حماة... وسماع دوي انفجارات
وأكد المصدر أنه "تم التعامل مع الصواريخ المعادية وإسقاط بعضها وإرغام الطائرات المهاجمة على الفرار".

وأكد مصدر عسكري لـ"سبوتنيك" أن "الدفاعات الجوية السورية أسقطت 5 صواريخ معادية من أصل 7 أطلقتها الطائرات الإسرائيلية على موقع حير عباس على طريق مصياف وادي العيون".

وأشار مراسل "سبوتنيك" إلى أن الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة بانياس الساحلية هو الأول من نوعه من حرب تشرين التحريرية في عام 1973.

وأفاد مصدر عسكري لـ"سبوتنيك" أنه تم استهداف موقع بمنطقة "حرف بنمرة" بريف بانياس بـ 5 صواريخ إسرائيلية وتمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 3 منها فيما تمكن الإثنان الآخران من الوصول إلى الموقع المستهدف.

وصرح مدير مشفى مصياف الوطني لوكالة "سبوتنيك" أنه "وصل عدد ضحايا الاعتداء الإسرائيلي على مستودع البحوث العلمية في (حير العباس) على طريق مصياف وادي العيون إلى شهيد و6 مصابين".

وأفاد مصدر طبي لـ"سبوتنيك" عن ارتفاع عدد الإصابات جراء الاعتداء الإسرائيلي على موقع (بانياس) إلى 8 إصابات.

وكانت سلسلة انفجارات وقعت في محيط معامل الدفاع بمنطقة الزاوي في 22 يوليو/تموز الماضي، قرب مدينة مصياف بريف حماة الغربي شمالي غرب سوريا.  

وصرح مصدر ميداني لـ"سبوتنيك" وقتها أن الانفجارات نجمت عن صواريخ موجهة أطلقتها طائرات إسرائيلية من أجواء منطقة البقاع اللبنانية.

وفي التاسع من شهر يوليو/تموز الماضي أيضا، تصدت الدفاعات الجوية السورية لهجوم إسرائيلي استهدف مطار التيفور العسكري بريف حمص، وأسقطت عددا من الصواريخ وأصابت إحدى الطائرات المهاجمة وأرغمت البقية على مغادرة الأجواء، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".

وكان مطار التيفور تعرض شهر أبريل/نيسان الماضي لقصف نفذته طائرتان حربيتان إسرائيليتان من طراز "F-15" وحملت سوريا حينها إسرائيل مسؤولية الهجوم، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية الهجوم على المطار، إلا أن إسرائيل التزمت الصمت.

وفي العاشر من شهر مايو/أيار تحدثت وسائل الإعلام عن قيام الجيش السوري بقصف صاروخي مكثف لمواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتلة، ردا على قصف الجيش الإسرائيلي لمحافظة القنيطرة السورية، الأمر الذي رأى فيه مراقبون تثبيتا لمعادلة الردع التي أثبتتها دمشق في وجه الاعتداءات الإسرائيلية بعد إسقاط طائرة الـ F16 الإسرائيلية في العاشر من شهر شباط فبراير الماضي، حيث تصدت الدفاعات الجوية السورية آنذاك لاعتداءين إسرائيليين على قواعد عسكرية في المنطقة الوسطى وفي ريف دمشق..

 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала