تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

مصر تحذر من خروج الإرهابيين من إدلب السورية لدول أخرى

© Sputnik . Grigoriy Sisoevسامح شكري وزير الخارجية المصري
سامح شكري وزير الخارجية المصري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
حذر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم السبت، المبعوث الأممي إلى سورياـ ستافان دي ميستورا، من تمكين العناصر الإرهابية التي انتقلت إلى محافظة إدلب السورية من الخروج عبر ممرات آمنة إلى دول أخرى بالمنطقة.

القاهرة — سبوتنيك. وقال بيان للخارجية المصرية، إن شكري، خلال استقباله دي ميستورا بمقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك، "حذر من مخاطر منح العناصر الإرهابية أية ممرات آمنة تمكنهم من مغادرة إدلب إلى مناطق ودول أخرى بالمنطقة"، وذلك بعد أن استعرض دي ميستورا "نتائج اتصالاته مؤخراً مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وتقييمه لتطورات الوضع الميداني في "إدلب".

علم مصر - سبوتنيك عربي
مصر تدين هجوم الأهواز وتوجه دعوة للعالم
كما جاء في البيان، أن وزير الخارجية أكد خلال اللقاء على الأهمية التي توليها مصر للدفع بالعملية السياسية، ولاسيما بدء عمل اللجنة الدستورية باعتبارها الخطوة المطلوب تنفيذها لدفع المسار السياسي للأمام في الوقت الحالي، مشيراً إلى تطلع مصر للمشاركة في الاجتماع الوزاري للجنة المصغرة حول سوريا الأسبوع الجاري في نيويورك.

واكد وزير الخارجية: "على أن مصر سوف تستمر في مواصلة جهودها واتصالاتها بهدف الدفع بالعملية السياسية ورفع المعاناة الإنسانية عن كاهل الشعب السوري الشقيق نتيجة استمرار النزاع لعامه الثامن على التوالي، مؤكدا على أهمية تنسيق الجهود الإقليمية والدولية بما يدعم وحدة هدف إنهاء الأزمة دون إهدار المزيد من الدماء والوقت".

وختم البيان، أنه تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والمبعوث الأممي تجاه تحركاته المُقبلة، حيث أعرب وزير الخارجية عن استمرار القاهرة في دعمها لجهود ديمستورا، وصولاً إلى تحقيق التسوية الشاملة للأزمة السورية.

يذكر أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، أعلنا في 17أيلول/ سبتمبر، عن التوصل إلى اتفاق لتأمين منطقة عازلة ومنزوعة السلاح في محافظة إدلب، بحلول 15 تشرين الأول/أكتوبر، يتم إخلاؤها من كل الجماعات المسلحة بما في ذلك وجبهة النصرة [المحظورة في روسيا]، والتي باتت تعرف بهيئة "تحرير الشام" بعد فك ارتباطها عن تنظيم "القاعدة"، في مدة أقصاها العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. على أن تسيطر وحدات من الجيش التركي والشرطة العسكرية الروسية عليها.

وتجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب كانت الوجهة الأساسية لجميع الفصائل المسلحة التي رفضت الدخول في عملية المصالحة التي شهدتها المحافظات السورية بالتزامن مع العمليات العسكرية للجيش السوري.    

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала