تفاصيل لقاء الوفد المصري بقيادة "حماس"

© REUTERS / AMR ABDALLAH DALSHحركتي "فتح" و"حماس" توقعان اتفاق المصالحة في القاهرة، مصر 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
حركتي فتح وحماس توقعان اتفاق المصالحة في القاهرة، مصر 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكدت مصدر فلسطيني أن زيارة الوفد المصري إلى قطاع غزة جاءت في سياق متابعة الملفات التي تقوم مصر على رعايتها.

وبحسب وكالة "فلسطين اليوم". نفى مصدر فلسطيني كل ما أشيع حول حَمل الوفد لتهديدات ورسائل من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لحركة "حماس".

ملف التهدئة

امرأة تحمل علم فلسطين خلال احتجاجات تدعو لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، والمطالبة بحق العودة، على الحدود بين القطاع وإسرائيل، شرق مدينة غزة، 14 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي
وفد أمنى مصري يغادر "غزة" ويسجل اعتراضات "حماس" على ورقة المصالحة
وقال المصدر: "الزيارة جاءت لمتابعة المخابرات المصرية لملف التهدئة، وملف تعزيز العلاقة بين حماس والجانب المصري، ومحاولة مصر استكمال ملف المصالحة، وتقريب وجهات النظر بين حركتي، حماس وفتح".

وأوضح أن الوفد المصري ناقش مع قيادة حركة "حماس" مسار ملف التهدئة، في محاولة لعدم تدهور الأمور، والوصول إلى التصعيد، مبينا أن حركة حماس أكدت أنها ليست معنية بالتصعيد، وطالبت الأطراف الراعية أن تعمل على التخفيف عن الشعب الفلسطيني، وكسر الحصار الظالم عنه.
ولفت إلى أن الوفد دعا إلى "دعم الخطاب الفلسطيني الموحد، بحيث يتسلح رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن)، بموقف قوي أمام الأمم المتحدة في خطابه القادم، لمواجهة صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية".
وذكر المصدر أن مصر جددت دعوتها لحركة "حماس" لزيارة القاهرة لاستكمال الملفات المتعلقة بالمصالحة والتهدئة.
علاقات راسخة
وفي سياق متصل قالت حركة "حماس" إن وفدًا من قيادة الحركة، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي، التقى وفدًا أمنيًا مصريًا، رفيع المستوى، وذلك في إطار العلاقات الراسخة مع مصر
وقالت الحركة في بيان صحفي، اليوم السبت، "ساد اللقاء أجواء إيجابية بين الطرفين، وناقشا العديد من القضايا، خاصة آفاق العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والحصار الإسرائيلي على غزة".
المصالحة الوطنية
أحمد أبو الغيط - سبوتنيك عربي
أبو الغيط يحمل أمريكا المسؤولية عن تدهور الأوضاع في فلسطين
وأضافت الحركة في بيانها: "بحث الطرفان نتائج الجهود المصرية في ملف المصالحة الوطنية، وقد تم استعراض مقاربات مستندة إلى التفاهمات والاتفاقيات الموقعة، وخاصة اتفاقية 2011، حرصًا من حماس على استعادة الوحدة الوطنية، خاصة في ظل التحديات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وفي القلب منها القدس واللاجئين والاستيطان، كما تم استعراض الجهود المبذولة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، وفق تفاهمات 2014، والالتزامات المترتبة على ذلك من قبل الاحتلال الإسرائيلي".
وأشارت الحركة إلى أن "نقاش معمق دار حول سبل إنهاء الحصار عن قطاع غزة، والتخفيف من معاناة أهلنا فيه، ومتطلبات ذلك من خطوات وإجراءات".
وغادر الوفد قطاع غزة بعد ساعات من وصوله، والاجتماع بقيادة "حماس"، عبر معبر بيت حانون "إيرز"، شمال قطاع غزة.    
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала