تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الرئيس المصري يستقبل رئيس المجلس الأوروبي ومستشار جمهورية النمسا

© AP Photo / Andrew Harnikالسيسي
السيسي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠١٨، رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك ومستشار جمهورية النمسا، سيباستيان كورتز، وذلك بحضور وزير الخارجية، سامح شكري ورئيس المخابرات العامة عباس كامل.

القاهرة — سبوتنيك. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بسام راضى "أن السيد الرئيس أعرب خلال اللقاء عن حرص مصر على تعزيز مختلف أوجه التعاون مع الاتحاد الأوروبي في ضوء ما يجمع بينهما من روابط متعددة وقوية، فضلاً عن المصلحة المشتركة في التصدي للتحديات التي تواجه منطقة المتوسط".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مصر، 11 ديسمبر/ كانون الأول 2017 - سبوتنيك عربي
الرئاسة المصرية تعلن جدول أعمال السيسي في نيويورك
وأعرب كل من رئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا عن حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع مصر حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن تعزيز ودفع التعاون مع مصر على مختلف المستويات، وذلك بالنظر إلى ما تمثله مصر من أهمية في المنطقة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء استعرض نتائج القمة غير الرسمية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي التي انعقدت في النمسا يومي ١٩ و ٢٠ أيلول/سبتمبر الجاري، حيث أشاد المسئولان الأوروبيان بجهود مصر في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدين تقدير الاتحاد الأوروبي لهذه الجهود في التعامل مع ذلك الملف، الأمر الذي انعكس على وقف حالات الهجرة غير الشرعية من مصر منذ عام ٢٠١٦، كما أكد رئيس المجلس الأوروبي ومستشار النمسا أن مصر تعد نموذجاً ناجحاً في المنطقة في هذا الصدد تحت قيادة قوية وحكيمة.​

وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن الاجتماع تناول كذلك ملف التنسيق العربي الأوروبي لمواجهة التحديات الإقليمية والتهديدات المشتركة، والترتيبات الجارية للإعداد لقمة الدول العربية والاتحاد الأوروبي المقترح عقدها خلال الفترة المقبلة بهدف التشاور وتكثيف التعاون بين الجانبين. كما تطرق اللقاء إلى بحث الأزمات القائمة بالمنطقة، حيث توافقت الرؤى ووجهات النظر حول استمرار العمل على التوصل إلى تسويات سياسية لهذه الأزمات، بما يحافظ على المؤسسات الوطنية بالدول التي تشهد هذه الأزمات، وصون سيادتها ووحدة أراضيها، حتى يمكن استعادة الاستقرار بالمنطقة وتوفير مستقبل أفضل لشعوبها.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала