تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

منصب رئاسة العراق... بانتظار التوافق الكردي

منصب رئاسة العراق... بانتظار التوافق الكردي
تابعنا عبر
ضيف الحلقة: كمال الساعدي، كاتب وباحث سياسي.

حيدر العبادي - سبوتنيك عربي
العراق... العبادي ينقل قائد عمليات البصرة من منصبه
تناقش الحلقة تفاقم الخلافات الكردية حول ترشيح رئيس جديد للجمهورية، مع رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل قاطع ترشيح برهم صالح لهذا المنصب.

وتشهد العلاقة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، من جهة، والاتحاد الوطني الكردستاني، من جهة أخرى، توتراً ملحوظاً مؤخراً على هذه الخلفية.

ويقول مراقبون أن رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني لترشيح صالح يعود للحزب لديه عدد كبير من الملاحظات على صالح، كميوله لإيران، وتلقّيه دعماً مباشراً منها، فضلاً عن وجود عدد من النقاط على عمله حين كان رئيساً لحكومة إقليم كردستان ثم نائباً لرئيس الوزراء العراقي.

وكشف ماجد شنكالى القيادى بالحزب الديمقراطى الكردستاني، الذى يرأسه مسعود البارزاني، عن تفاقم الخلافات الكردية بشأن منصب رئيس الجمهورية، وحذر من أن هذه الخلافات باتت تهدد وحدة الحزب الكردى.

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال جلسة البرلمان العراقي في بغداد، العراق 8 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي
منافسون جدد بينهم امرأة على منصب رئاسة جمهورية العراق
رئيس ائتلاف دولة القانون فى العراق، نوري المالكي، دعا الأكراد إلى توحيد موقفهم وتقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مشددا على ضرورة تحقيق الوئام السياسي فى العراق لتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل.

وقال مكتب المالكي فى بيان أن "رئيس ائتلاف دولة القانون استقبل وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فؤاد حسين، وبحثا مستجدات الوضع السياسي والحوار الجارى بين القوى السياسية لتشكيل الحكومة القادمة".

وينص الدستور العراقي على وجوب انتخاب البرلمان رئيسا للجمهورية خلال 30 يوما من تاريخ أول جلسة له، وهي فترة تنتهي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

الباحث السياسي كمال الساعدي قال بأن الخلافات بين المكونين الكرديين الأساسيين يحمل في أحد جوانبه ظاهرة صحية تتمثل في إخراج النزعة الطائفية من عنق الزجاجة.

وأضاف في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" إلى أن الحراك الجاري حالياً ومعارضة قوى عراقية للمرشح الذي قدمه مسعود البارازاني قد يكون ردة فعل على موقفه خلال الاستفتاء، ومحاولة الإنفصال عن بغداد، ما يدعم في المقابل ترشيح برهم صالح لهذا المنصب.

ورجح الساعدي أن "يقوم الساسة العراقيون بانتخاب المرشح الكردي الذي يتمتع بالدعم الأقوى، والعدد الأكبر من الأصوات، بصرف النظر عن التوافق ما بين المكونات الكردية حول هذا البند".

أجرى الحوار: فهيم الصوراني

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала