تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أهالي الحسكة السورية يثورون ضد إجراءات ميليشيا "الأسايش"

© AFP 2021 / Bulent Kilicالنساء الكرديات في القوات الديموقراطية السورية المشاركة في تحرير الرقة، سوريا 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
النساء الكرديات في القوات الديموقراطية السورية المشاركة في تحرير الرقة، سوريا 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تستمر ميليشيا "الأسايش" في سوريا بمحاولة فرض مناهج تعليمية في المدارس مغايرة لمناهج وزارة التربية السورية، كما تمضي في اعتقال الشباب وإخضاعهم لدورات تدريب وزجهم في صفوفها.

ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن ميليشيا ما يسمى "الأسايش" تستمر بممارساتها الإرهابية ضد المدنيين في مدينتي الحسكة والقامشلي ومناطق واسعة من ريف المحافظة سواء بفرض مناهج تعليمية مغايرة لمناهج وزارة التربية أو الاعتقالات التي تنفذها بحق الشباب وإخضاعهم لدورات تدريب وزجهم في صفوفها.

ودفعت هذه الإجراءات العشرات من أبناء حي النشوة بمدينة الحسكة للخروج بمظاهرة تنديدا بقيام "الأسايش" بمنع أبنائهم من الالتحاق بالمدارس التي تعتمد منهاج وزارة التربية السورية الرسمية في مركز مدينة الحسكة لليوم الثاني على التوالي.

الجيش السوري يتقدم في الحسكة - سبوتنيك عربي
مصدر عسكري يكشف تفاصيل هجوم مسلحي "الأسايش الكردية" على جنود سوريين في القامشلي

وأكد المتظاهرون في تصريحات لـ"سانا" أن دوريات ما تسمى قوات "الأسايش" تمنع منذ يوم أمس المركبات العمومية مثل سيارات التكسي والسرافيس من نقل تلاميذ أحياء مدينة الحسكة الرافضين للمناهج غير السورية وإيصالهم إلى مدارس مركز المدينة التي تدرس منهاج وزارة التربية.

مشددين على رفضهم الاعتداءات على العملية التعليمية التي تمارسها "الأسايش" بالقوة والتي تهدد مستقبل أبناء المحافظة.

وفي تحد لهذه الإجراءات التعسفية، أكمل الطلاب طريقهم إلى مدارسهم سيرا على الأقدام تأكيدا على مواقفهم الرافضة لتلك الإجراءات القمعية ورغبتهم بإكمال تعليمهم باللغة والمناهج التي تحددها الدولة السورية.

وأيضا، تؤكد مصادر أهلية وإعلامية زيادة وتيرة الاعتقالات التي تنفذها مجموعات تابعة لها في صفوف المدنيين وخاصة الشباب عبر نصب حواجز على الطرقات أو مداهمة المنازل في مختلف المناطق.

وتبين المصادر أن الهدف من تلك الاعتقالات هو إخضاعهم لدورات عسكرية في مراكز تجميع للميليشيات ومن ثم إلحاقهم في صفوف ما تسمى الوحدات الكردية وهذا ما أشاع جوا من التوتر والخوف في صفوف الأهالي الذين أصبحوا في الأسابيع الأخيرة يفضلون عدم خروج أبنائهم الشباب ويدفعونهم للبقاء في المنازل.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала