تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

قيادي يمني يحمل التحالف المسؤولية عن الكارثة الإنسانية القادمة

تابعنا عبر
قال اللواء، يحيى المهدي، عضو مجلس الشوري في صنعاء، إن هناك كارثة إنسانية وشيكة ستحل باليمن إن لم يتم رفع الحصار المفروض بحرا وبرا وجوا، الأمر الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من اليمنيين.

وأضاف عضو الشورى في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الخميس، أن هناك الآلاف من الحالات المرضية المزمنة أوشكت على الموت بأمراض مزمنة نتيجة نفاذ الأدوية، وعدم توفر المعدات الطبية اللازمة للعلاج، في الوقت الذي تمنع فيه السعودية وحلفائها مغادرتهم لأي مكان خارج مناطق الحصار، وهي جريمة إنسانية جديد تضاف لسجل الجرائم التي تم تنفيذها على الأرض ضد المدنيين بواسطة الطيران والقصف العشوائي.

طائرة بدون طيار - سبوتنيك عربي
قوات التحالف تعلن سيطرتها على طائرة تابعة للحوثيين
وتابع المهدي: "وتلك الكارثة تشمل كل المناطق اليمنية شمالا وجنوبا سواء ما يسمونها المحررة في الجنوب أو المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة الإنقاذ في صنعاء، لأن الحصار مفروض على كل شيء من جانب دول التحالف، وربطهم الحصار بميناء الحديدة الذي فشلوا في السيطرة عليه ليس سببا وحيدا في الأزمة، ويمكن أن تصل المواد الغذائية عن طريق موانيء أخرى من التي يسيطرون عليها في الجنوب".

وأشار عضو الشورى إلى أن "انهيار الريال اليمني أمام الدولار زاد من تفاقم المشكلة وزيادة نسبة الجوع، وبشكل خاص لدى الأسر الفقيرة التي لا تمتلك قوت يومها، وما أعلنت عنه السعودية من دعم اليمن بـ 70 مليون دولار لدفع المرتبات لم ولن يصل لنا شيء منه، ونحن نقوم بتدبير احتياجاتنا محليا منذ فرض الحصار علينا قبل 3 سنوات".  

وكان النزاع الدامي في اليمن، أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف، ونزوح مئات الآلاف من السكان من منازلهم ومدنهم وقراهم، وانتشار الأمراض المعدية والمجاعة، وتدمير هائل في البنية التحتية للبلاد، وحذرت منظمات أممية من كارثة وشيكة ستحل باليمن بعد إطباق التحالف للحصار برا وبحرا وجوا ومنع السفر من وإلى المناطق الشمالية، وقالت التقارير الأممية إن مخزون الغذاء والأدوية لا يكفي لمدة شهرين قادمين.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала