بعد تكثيف غاراته في البقعان... هل ينجح التحالف الدولى في تعطيل فتح معبر البوكمال

بعد تكثيف غاراته في البقعان..هل ينجح التحالف الدولى في تعطيل فتح معبر البوكمال
تابعنا عبرTelegram
لقى مالا يقل عن أربعين شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، حتفهم أمس السبت، في أحدث موجة من الغارات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على منطقة البقعان قرب هجين، على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

طائرات امريكية من التحالف الدولي ضد ارهاب داعش - سبوتنيك عربي
مقتل 40 مدنيا معظمهم نساء وأطفال في استهداف التحالف الدولي لقرية بريف دير الزور
تعقيبا على ذلك، قال العميد علي مقصود، الخبير العسكري والاستراتيجي السوري، لـ"سبوتنيك"، إن "سقوط 40 قتيلًا في منطقة البلقاء نتيجة القصف العدواني من قبل التحالف الدولي، لم يكن الأول من نوعه، وقد استخدمت الولايات المتحدة أسلحة محرمة دوليا، وقد شهدت المنطقة الممتدة من مدينة القائم العراقية وحتى البوكمال السورية العديد من الجرائم استخدام الفسفور الأبيض".

وحول أسباب تركيز القصف الأمريكي على هذه المنطقة الحدودية، أوضح الخبير الاستراتيجي السوري، إن "هذه المنطقة قريبة من البوكمال، وتريد واشنطن من خلالها عرقلة إعادة فتح المعبر الحدودي بين سوريا والعراق، ما يعنى أن المحور الإيراني العراقي السوري واصلًا إلى الضاحية الجنوبية في بيروت ناجزًا، وهذا ما لاتريده الولايات المتحدة".

في سياق متصل، تحدث الصحفي السوري والباحث في الدراسات السياسية، سومر صالح، بأن "قصف التحالف الدولي المتكرر على مناطق هجين، الشافعة والبوكمال بالفسفور الأبيض، يؤكد أن واشنطن تستخدم هذه الأسلحة البيولوجية للتطهير العرقي وتهجير أهالي المنطقة؛ لأنشاء شبه دولة أو كيان لحلفاءها من الأكراد في منطقة شرق الفرات".

وأضاف:" السبب الثاني وراء قصف التحالف لمنطقة هجين، هو الحديث عن فتح معبر البوكمال بين سوريا والعراق، وبالتالي تسعى واشنطن لقطع الطريق البري الثاني بين الدولتين، بعد احتلالها للمعبر الأول في التنف".

معتبرًا أن "ما تقوم به الولايات المتحدة في دير الزور وخاصة شرق الفرات، هو تكرار لنفس سيناريو الرقة، حين قامت واشنطن  بتهجير أهلها، واستبدالهم بقوات مايسمى سوريا الديمقراطية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала