مساعد وزير الخارجية الإيراني في موسكو لبحث مسائل إقليمية ودولية

© Sputnik . Vladimir Astapkovich / الذهاب إلى بنك الصورمنظر يطل على العاصمة الروسية موسكو
منظر يطل على العاصمة الروسية موسكو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين جابري أنصاري، اليوم الخميس، أن العلاقات بين روسيا وإيران تتطور وتتوسع في مجالات مختلفة، وأن وسوريا تمثل أحد مواضيع التعاون بين البلدين.

موسكو — سبوتنيك. وقال أنصاري، في مستهل لقائه بنائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين في موسكو: "أنا سعيد باللقاء معكم جميعاً هنا في موسكو. أنا أريد أن أهنئكم جميعاً بحلول رأس السنة وأهنئ شعب روسيا، وأنا مسرور بأن أول لقاء عمل لي [في السنة الجديدة] يجري في موسكو. هذا يعتبر دليلاً على التعاون الوثيق بين روسيا وإيران كما هو رمز لتلك الاتصالات وتلك العمليات المشتركة، التي نحن ننفذها جميعاً. سنناقش في هذه المشاورات التغيرات الحاصلة في سوريا واليمن وأيضا مسائل تخص القضايا الدولية المختلفة".

إيران تستنكر عقوبات الاتحاد الأوروبي وتقول إنها غير مبررة
وأضاف: "أنا أتفق معكم على أنه رغم أن هذا اللقاء ثنائي، يمكن اعتبار أنه يمثل جهود وإجراءات مشتركة ننفذها سوية مع شركائنا الأتراك في إطار صيغة أستانا" موضحا ان التعاون المشترك بين إيران روسيا وتركيا في إطار صيغة أستانا يعتبر مهما وأثبت أهميته خلال عدة سنوات. مؤكدا في الوقت ذاته أن مشاورات اليوم ستكون مفيدة وفعالة".

وتابع: "نحن نرى أن العلاقات بين روسيا وإيران في مجالات مختلفة تتطور وتتوسع الآن، وسوريا تمثل فقط أحد مواضيع التعاون بين إيران وروسيا. وإيران وروسيا حققتا نتائج هامة ومفيدة جداً في محاربة الإرهاب وأيضاً في ضمان السلام والأمن في هذه الدولة".

وكان وفد تركي رفيع المستوى، يضم كلاً من وزير الخارجية والدفاع والمتحدث باسم الرئاسة التركية ورئيس المخابرات، قد زار في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2018، موسكو، لبحث الوضع في سوريا عقب قرار أمريكا سحب قواتها منها.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، في وقت سابق، عزم الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها الموجودة في سوريا، معتبراً أنها "أنجزت مهمتها" بالقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي.

نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف - سبوتنيك عربي
موسكو تدعو إلى البدء الفوري في العمل على إعادة إعمار سوريا
وأحدث القرار الأمريكي بسحب القوات من سوريا جدلا دولياً واسعا، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع، جيمس ماتيس، استقالته وتبعه مبعوث الرئيس للتحالف الدولي، بريت ماكغورك، رداً على هذا القرار.

وعقد وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، بمشاركة المبعوث الأممي إلى سوريا حينذاك، ستافان دي ميستورا، في نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2018، اجتماعا في جنيف، لبحث التسوية السياسية للأزمة السورية، مع التركيز على تشكيل اللجنة الدستورية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала