خلاف فتح وحماس... هل اقترب من نقطة الانفجار؟

خلاف فتح وحماس... هل إقترب من نفقطة الإنفجار؟
تابعنا عبرTelegram
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – رمزي رباح – إن "الأوضاع الآن أصبحت أكثر تعقيدا في خصوص محاولات الفصائل الفلسطينية لرأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، بعد الإجراءات المتبادلة التي اتخذها الطرفان ضد بعضهما البعض".

وأضاف رباح في مقابلة عبر برنامج "بانوراما" أن "الأمور دخلت في مرحلة أكثر تعقيداً في واقع الانقسام القائم، ونتائجها الكارثية والمريرة على الوضع الفلسطيني".

امرأة تحمل علم فلسطين خلال احتجاجات تدعو لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، والمطالبة بحق العودة، على الحدود بين القطاع وإسرائيل، شرق مدينة غزة، 14 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي
ثلاث فصائل فلسطينية تقدم مبادرة لإزالة الاحتقان بين حركتي فتح وحماس

واسف رباح إلى أن "هذه التعقيد يأتي في ظل اشتداد الهجمة على الشعب الفلسطيني، والإجراءات المتصاعدة ضده من قبل الاحتلال الإسرائيلي، عبر التوسع الاستيطاني واستباحة المدن، بما فيها رام الله حيث مقرات القيادة الفلسطينية".

وقال أن "الفصائل الفلسطينية تضغط الأن لوقف التراشق الإعلامي واتهامات التخوين بين فتح وحماس، في صراع عبثي دامي ويستنزف الشارع الفلسطيني".

كلام رباح يأتي ضمن تواصل إجراءات التصعيد بين الحركتين، وحديث عن منع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من مغادرة معبر رفح، في إطار زيارة خارجية له تشمل القاهرة وموسكو.

كما يأتي بعد يوم واحد من أقر المجلس التشريعي الفلسطيني لأهلية الرئيس عباس لتولي منصب الرئاسة.

وكان عباس اتخذ سلسلة من الإجراءات، شملت إضافة إلى حل المجلس التشريعي، سحب موظفي السلطة من معبر رفح الحدودي مع مصر.

النسخة الصوتية الكاملة للقاء في الملف الصوتي…

أجرى الحوار: فهيم الصوراني

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала