الأزمة اليمنية والدور الدولي... إلى الوراء در

الأزمة اليمنية والدور الدولي...إلى الوراء در
تابعنا عبرTelegram
تناقش الحلقة التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، في ظل الفشل غير المعلن بتنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بين الفرقاء اليمنيين في السويد.

ميناء الحديدة، اليمن 5 أغسطس/ آب 2018 - سبوتنيك عربي
اليمن... متحدث المقاومة الوطنية: كاميرات يواجه مهمة صعبة جدا في تنفيذ اتفاق الحديدة
إذ من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يسمح بنشر مراقبين أمميين لمدة ستة أشهر في مدينة الحديدة غربي اليمن. مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا يسمح بنشر 75 من المراقبين العزل في الحديدة ومينائها وكذلك مينائي الصليف وراس عيسى، لمدة مبدئية تصل إلى ستة أشهر.

يأتي ذلك فيما أعلنت الأردن موافقتها على استضافة محادثات الحوار بين طرفي النزاع في اليمن. وقالت الخارجية الأردنية في بيان لها، أنه تم الموافقة على الطلب المقدم من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لاستضافة العاصمة عمان للاجتماع، لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.

ووصل بالفعل وفد من حركة "أنصار الله" إلى  عمان، لبحث تنفيذ اتفاق السويد، في الوقت الذي أعرب فيه المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأردنية، إن بلاده تقف بكل إمكانياتها لوضع حد لهذه الأزمة، من خلال الوصول إلى حل سياسي ولم يتم تنفيذ بنود الاتفاق التي تم التوصل إليه في المحادثات التي جرت في السويد في 13 من شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حيث كان هناك اتفاق بوقف إطلاق النار في الحديدة، فضلا عن تسليم الأسرى بين الجانبين والبالغ عددهم نحو 15 ألف شخص.

الناطق بإسم الإئتلاف المدني لرصد جرائم العدوان — عبد الله علاو — إعتبر أن "جلسة مجلس الأمن هي كمن يغرد خارج السرب، لأنها تأتي ضمن عدم موافقة كافة الأطراف على تطبيق الأليات التي أقرها أجتماع السويد".

وأضاف في حديث لبرنامج "بانوراما" أن المسكلة ليست في اليمنيين، بل في الأمم المتحدة، وتحديداً الفريق المشرف على مراقبة تنفيذ إتفااقيات السويد".

ودعى علاو الأمم المتحدة لـ "تصليح الياتها" لأن اليمنيون جاهزون  للدخول في عملية حل سياسي، وتطبيق كل ما تم الوصل إليه من تفاهمات".
أجرى الحوار: فهيم الصوراني 

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала