صحيفة: "حزب الله" ما بعد عون يحدد مرشحه الرئاسي

© MUHAMMAD HAMEDميشال عون في القمة العربية
ميشال عون في القمة العربية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
يبدو أن الداخل اللبناني بات يتحضر ويتكلم باكرا عن الشخصية التي ستخلف رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون بالرغم من بقاء حوالي الأربع السنوات على الولاية الرئاسية.

وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، 17 نوفمبر 2017 - سبوتنيك عربي
وزير خارجية لبنان: عودة سوريا للجامعة العربية في مصلحة العرب
وفي مقالة نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" بعنوان "تأييد حزب الله عون للرئاسة لا ينطبق على باسيل"، أشار فيها الكاتب أن موقف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل حول دعوة العرب إلى إعادة سوريا إلى كنف الجامعة العربية لن يبدل المشهد السياسي اللبناني وقرار "حزب الله" المستقبلي وخياره لمنصب الرئاسة في لبنان.

ووفقا للمصادر السياسية اللبنانية، فإن خطوة باسيل جاءت باكرة لتوفير الظروف المواتية له للدخول في منافسة مع زعيم تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية على كرسي الرئاسة، معتبرا أن الخطوة المتخذة منه خلال القمة الاقتصادية العربية تتيح له تحقيق حد أدنى من التوازن ليكون من أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية اللبنانية.

وبحسب الكاتب، فإن باسيل بات قلقا من مواقف فرنجية المرشح القوي للرئاسة خصوصا مع ترجيح أن يكون مدعوما من "حزب الله"، وبالتالي فإن الحزب يمهد تحجيم باسيل من خلال رفض إعطائه الثلث الضامن في الحكومة اللبنانية الجديدة.

وبمعنى آخر، يفضل "حزب الله" فرنجية لسدة الرئاسة، بذريعة أن تأييده العماد ميشال عون في معركة رئاسة الجمهورية لا ينسحب على باسيل الذي يسارع منذ الآن إلى تصحيح الخلل الذي يشوب علاقته بالحزب وبأطراف سياسية أخرى.

وفي هذا السياق، يميل باسيل إلى استرضاء حزب الله ومن خلاله بعض حلفائه وسوريا، وهذا ما ظهر جلياً في اندفاعه لعودة الأخيرة إلى الحضن العربي ما أدى إلى اختلاف مع عدد من الدول العربية التي رأت على لسان من مثّلها في القمة الاقتصادية، أن هذه المسألة محصورة بقرار يتخذه مجلس وزراء الخارجية العرب.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала