تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

في ذكرى الثورة الإيرانية... رئيس إيراني سابق: الخميني خائن

© AFP 2021 / GABRIEL DUVALأية الله الخميني
أية الله الخميني - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
يرى أول رئيس إيراني، أن روح الله الخميني خان مبادئ الثورة الإيرانية بعد أن وصل إلى السلطة عام 1979، تاركا شعورا بالمرارة الشديدة وسط بعض من عادوا منتصرين معه إلى طهران.

وروى أبو الحسن بني صدر، أحد معارضي حكام طهران الدينيين لوكالة "رويترز"، أنه منذ أن تم عزله من منصبه وهرب إلى الخارج عام 1981، وهو يستعيد الذكريات كيف كان قبل 40 عاما في باريس مقتنعا بأن الثورة الإسلامية لزعيم ديني ستمهد الطريق للديمقراطية وحقوق الإنسان بعد حكم الشاه.

فض الجيش الإسرائيلي لتظاهرة في الخان الأحمر شرق القدس - سبوتنيك عربي
ابنة الخميني تعطي رأيها بـ"صفقة القرن" وتتحدث عن قطاع غزة
وقال بني صدر صاحب الـ85 عاما في مقابلة بمنزله في فرساي خارج باريس حيث يعيش منذ عام 1981: "عندما كنا في فرنسا تبنى كل ما قلناه له ثم أعلن أنه في حكم آيات القرآن دون أي تردد"، متابعا: "كنا على يقين أن هناك التزاما قاطعا من زعيم ديني وأن كل هذه المبادئ ستتحقق لأول مرة في تاريخنا".

وفر الخميني من إيران في منتصف الستينيات خوفا من حملة صارمة أطلقها الشاه على تعاليمه، واستقر في نهاية المطاف في منزل متواضع في قرية خارج باريس ومن هناك أجج الاضطرابات في إيران ورعى الثورة الإسلامية المستقبلية.

وكان بني صدر ابن رجل دين شيعي بارز وطالب يدرس الاقتصاد في السابق في باريس وتربطه علاقات عائلية وثيقة مع الخميني وساعده في الانتقال إلى فرنسا بعد أن قضى فترات في تركيا والعراق ليصبح واحدا من أقرب مساعديه.

وأضاف: "كانت فرنسا مفترق طرق للأفكار والمعلومات ولهذا اختارها بعد أن رفضت الكويت استقباله. عندما كان في فرنسا كان يؤيد الحرية. كان يخاف ألا تصل الحركة إلى مبتغاها وأن يضطر للبقاء هناك".

وأكمل: "لم يتغير إلا عندما هبط درجات السلم من الطائرة في إيران. تمكن رجال الدين منه ورسموا له مصيرا جديدا هو الدكتاتورية التي نراها اليوم".

بهرام قاسمي - سبوتنيك عربي
بعد تصريحاته عن مراقبة إيران... قاسمي يهاجم ترامب
وروى بني صدر كيف ذهب لمقابلة الخميني الذي أصبح معروفا بلقب الزعيم الأعلى في مدينة قم بعد بضعة أشهر من العودة من فرنسا ليشكو إليه ضغوط السلطات الدينية من أجل إجبار النساء على ارتداء النقاب، وقال إن ذلك تعارض مع الوعود التي قطعها في باريس مؤكدا أن من حق النساء الاختيار.

وأتم: "الخميني قال لي إن الأمور التي ذكرها في فرنسا كانت ملائمة لكنه ليس ملزما بكل ما نطق به هناك وأنه سيقول العكس لو شعر أن ذلك ضروري. كانت تلك لحظة مريرة جدا جدا".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала