محافظ الحديدة يتهم الحكومة اليمنية بعرقلة تنفيذ خطة إعادة الانتشار

© REUTERS / Abduljabbar Zeyadعناصر الشرطة اليمنية الحوثية في الحديدة، اليمن 31 ديسمبر/ كانون الأول 2018
عناصر الشرطة اليمنية الحوثية في الحديدة، اليمن 31 ديسمبر/ كانون الأول 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اتهم محافظ محافظة الحديدة المعيّن من جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، محمد قحيم، الحكومة اليمنية بعرقلة تنفيذ خطة إعادة الانتشار، وعدم الالتزام باتفاق ستوكهولم.

مدينة الحديدة، اليمن 15 ديسمبر/ كانون الأول 2018 - سبوتنيك عربي
الجيش اليمني: "الحوثيون" لا يرغبون في تنفيذ خطة إعادة الانتشار
وقال قحيم، في تصريحات نقلتها قناة "المسيرة" الناطقة باسم "أنصار الله"، اليوم الاثنين: "الطرف الآخر غير ملتزم منذ توقيع اتفاق السويد، ولا يزال يتلكأ ويماطل في تنفيذ خطوة إعادة الانتشار".

وأضاف أن "سبب تأجيل المرحلة الأولى من إعادة الانتشار طلب [رئيس لجنة الحديدة] لوليسغارد اجتماع بين الخطوتين". وذكر أن فريق "أنصار الله" في لجنة إعادة الانتشار طلب من لوليسغارد تحديد النقاط التي ستناقش في الاجتماع".

وكان أطراف الأزمة اليمنية، تبادلا الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن عرقلة ما تم التوصل إليه من تسويات في اتفاق السويد، وخاصة اتفاق إعادة الانتشار في الحديدة.

وقال حسين العزي، نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، اليوم الأحد 24 فبراير / شباط، إن  ‏الطرف الآخر يثير صعوبات لمحاولة التراجع عن اتفاق المرحلة الأولى ضمن قائمة الإجراءات، مستغلا حرص الأمم المتحدة على منهج المقاربة للتوصل إلى حل.

وأضاف العزي في تغريدة على صفحته، غير الموثقة، على "تويتر": "نأمل من الأمم المتحدة عدم الاستجابة لأي تراجع بشأن ما تم التوافق عليه"، مضيفا: "مستعدون لخطوة تنفيذية من طرف واحد فور طلبها ذلك".

الطرف الآخر يثير صعوبات لمحاولة فرض تراجعاته عن اتفاق المرحلة الاولى ضمن مصفوفة الإجراءات مستغلا حرص الامم المتحدة ع مواراة عرقلته واعتمادها منهج التقريب والمقاربة

واتهم الجيش اليمني المدعوم من تحالف عسكري عربي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، أمس الأحد، بتصعيد خرقها للهدنة الأممية في محافظة الحديدة، واعتبره مؤشرا على نيتها الالتفاف على اتفاق إعادة الانتشار، بالتزامن مع اقتراب موعد انسحابها من موانئ المحافظة، الذي يبدأ يوم غد الاثنين.

وكان رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة الفريق مايكل لوليسغارد، قد اقترح آلية لإعادة انتشار القوات من موانئ ومدينة الحديدة، وفق مرحلتين، الأولى مزمنة بأربعة أيام تبدأ بانسحاب "أنصار الله" من موانئ الصليف ورأس عيسى مسافة 5 كيلومترات، مقابل انسحاب القوات الحكومية من مثلث كيلو 7 إلى شرق مطاحن البحر الأحمر مسافة كيلو متر واحد، تعقبها مرحلة ثانية تتضمن انسحاب "أنصار الله" من ميناء الحديدة والمواقع الحرجة.

وتربط الحكومة اليمنية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار، بالاتفاق الشامل على كافة البنود المتضمنة إعادة الانتشار والانسحاب وإدارة الموانئ والسلطة المحلية والقوات المحلية وتنفيذها بشكل كامل.

وأرجأ الفريق لوليسغارد، تنفيذ المرحلة الأولى من خطته، إلى اليوم الاثنين. ونقلت قناة "المسيرة"، عن مصدر مطلع على أعمال اللجنة قوله إن تأجيل تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة جاء نتيجة تأخر رد ممثلي وفد الرياض (وفد الحكومة اليمنية)".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала