تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بعد إغلاق المعابر... طرق يسلكها الفنزويليون للوصول إلى كولومبيا

© Sputnik . Mikhail Alaeddin / الذهاب إلى بنك الصورمظاهرات المعارضة الفنزويلية في كاراكاس، فنزويلا فبراير/ شباط 2019
مظاهرات المعارضة الفنزويلية في كاراكاس، فنزويلا فبراير/ شباط 2019 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
اتخذ بعض الفنزويليين عدة طرق جديدة للوصول إلى الدولة الجارة كولومبيا، بعد إغلاق الحكومة الفنزويلية المعابر القانونية بين البلدين.

واضطر الفنزويليون عبور تلك الطرق نتيجة تردي الأوضاع المعيشية، بعد إعلان حكومة البلاد يوم 22 شباط/ فبراير إغلاق المعابر القانونية وفقاً لوكالة "الأناضول" التركية. 

مظاهرات المعارضة الفنزويلية (خوان غوايدو) في كاراكاس، فنزويلا فبراير/ شباط 2019 - سبوتنيك عربي
مجلس الأمن الروسي: الولايات المتحدة تستعد لغزو فنزويلا
وجاء إعلان حكومة كاراكاس الإغلاق قبل اليوم الذي أعلنت فيه المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية أن المساعدات ستدخل إلى البلاد من كولومبيا. 

واعتبرت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز إغلاق المعابر هو للحفاظ على سيادة فنزويلا وحماية أمنها وسلامها، مبينة أن تلك المعابر تشكل خطراً وتهديداً في الوقت الراهن نتيجة الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد. 

وقالت ديلسي عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي "إن الحكومة البوليفارية أبلغت السكان قرارها بإغلاقها بشكل كامل وبصورة مؤقتة جسور سيمون بوليفار وسانتاندر وأونيون، وذلك على خلفية التهديدات الخطيرة وغير القانونية من قبل الحكومة الكولومبية ضد سلامة وسيادة فنزويلا". 

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق "إن الولايات تتخذ من المساعدات ذريعة وجزءاً من استراتيجيتها لتدخل عسكري في فنزويلا واحتلالها". 

ويعتبر موضوع المساعدات نقطة خلاف كبيرة بين الحكومة والمعارضة التي قالت إن 300 ألف شخص بحاجة للمساعدات، وأن 2 مليون سيواجهون مشاكل صحية في حال عدم دخولها. 

وبدأت الأزمة الحالية التي تشهدها فنزويلا عندما أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو نفسه رئيساً للبلاد لفترة مؤقتة يوم 23 كانون الثاني/ يناير لحين إجراء انتخابات جديدة. 

ويشكل الجيش الفنزويلي نقطة الحسم في الأزمة، حيث يقف في صف الرئيس مادورو رغم التهديدات الأمريكية، معتبراً غوايدو دمية في يد الولايات المتحدة الأمريكية. 

وسارعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الاعتراف بغوايدو، مطالبة مادورو بعدم استخدام العنف ضد المعارضة، بينما أيدت كل من روسيا والصين وإيران وتركيا وكوبا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس مادورو.  

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала