تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هاجم مطار بيروت وخطط لتدمير المفاعل الذري العراقي... وفاة الجاسوس الإسرائيلي رفائيل إيتان

© REUTERS / Ammar Awadرفائيل إيتان الذي شارك في أسر أدولف أيخمان يجلس خلال احتفال بمناسبة مرور 55 عامًا على محاكمة أيخمان في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين في القدس في 27 يناير 2016
رفائيل إيتان الذي شارك في أسر أدولف أيخمان يجلس خلال احتفال بمناسبة مرور 55 عامًا على محاكمة أيخمان في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين في القدس في 27 يناير 2016 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
توفي اليوم السبت رفائيل إيتان، الجاسوس والوزير الإسرائيلي السابق، الذي قاد عملية اعتقال أدولف ايخمان أحد مهندسي المحرقة النازية عن عمر 92 عاما.

هبة سليم - سبوتنيك عربي
القصة الكاملة لأخطر وأصغر جاسوسة مصرية جندها الموساد
وبحسب موقع هيئة البث الإسرائيلية "مكان" نعى كل من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين، ورئيس الوزراء بنيامين تننياهو، الوزير ورجل الاستخبارات سابقا رافي إيتان، الذي وافته المنية اليوم عن عمر يناهز الثانية والتسعين. وأشارا إلى أن إيتان شارك في عمليات أمنية عديدة، بما في ذلك "إلقاء القبض على المجرم النازي أدولف أيْخمان".

وقد أصدر رفلين بيانا عقب الإعلان عن وفاة رفائيل إيتان وقال "لقد رحل عنا مقاتل شجاع ورجل فذ ساهم كثيرا في تعزيز أمن دولة إسرائيل، وإن مساهته هذه ستظل تدرس لأجيال عدة قادمة".

وأشار رفلين في بيانه إلى أن "شجاعته كانت تنم عن جوارحه وكافح من أجل إظهار ما كان يؤمن به".

وأضاف: "إننا نطأطئ رؤوسنا إحياء لذكراه ونقدر عاليا جهوده التي بذلها طوال حياته من أجل ضمان أمن دولة إسرائيل ومواطنيها".

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إيتان توفي في مستشفى بتل أبيب.

انضم إيتان سنة 1946 إلى "البلماخ" وهي قوة غير رسمية مكونة من مستوطنين إسرائيليين، وخلال حرب العام 1948 عمل في كتيبة هرئيل التي أوكلت إليها مهمة شق الطريق باتجاه القدس لاحتلالها.

وقاد خلال "حرب 1956 على مصر" وحدة عسكرية وكان من أوائل الذين عبروا ممر الميتلا في شبه جزيرة سيناء. وأُصيب بجروح بالغة خلال حرب الأيام الستة على جبهة سيناء.

وتولى قيادة فرقة عسكرية خلال حرب 1973 على الجبهة مع سوريا، حيث قامت فرقته بوقف تقدم الفرق السورية، وتقديراً لإنجازاته العسكرية خلال الحرب تمت ترقيته إلى درجة جنرال، وعُين قائداً للقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي.

عُين بعد ذلك في منصب رئيس شعبة العمليات الحربية للجيش الإسرائيلي، ثم عُين رئيساً لهيئة الأركان العامة للجيش بين 1983-1987، وخلال فترة رئاسته لهيئة الأركان شارك في التخطيط للهجوم على مفاعل تموز الذري العراقي كما شارك في تخطيط الاجتياح على لبنان.

وفي عام 1960، تولى إيتان عملية لجهاز المخابرات (الموساد) أدت لاعتقال ايخمان أحد مهندسي المحرقة النازية خلال إقامته بالأرجنتين باسم مستعار.

وكان أدولف أيخمان أحد المسؤولين الكبار في الرايخ الثالث، وضابط في القوات الخاصة الألمانية أو ما تعرف بقوات العاصفة.

ولد أيخمان في 19 مارس/ آذار 1906 ورحل في 1 يونيو/ حزيران 1962، وتعود إليه مسؤولية الترتيبات اللوجستية كرئيس جهاز البوليس السري غيستابو في إعداد مستلزمات المدنيين في معسكرات الاعتقال وإبادتهم فيما يعرف آنذاك في الحل الأخير.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية هرب أيخمان سراً إلى عدة دول إلى أن استقر في الأرجنتين متخفياً باسم جديد وشخصية جديدة مبتعداً عن أية مظاهر قد تفضحه أو تكشف شخصيته الحقيقية، حتى العام 1960 عندما قبض عليه عملاء للموساد ونقلوه إلى إسرائيل، حيث حوكم وأدين وشُنق في العام 1962. ثم أحرقت جثته وألقي بالرماد في البحر الأبيض المتوسط.

وفي السياق أشار خبير القانون الدولي الدكتور أيمن سلامة إلى أن مجلس الأمن أدان إسرائيل للاختطاف، وانتهاك سيادة دولة الأرجنتين بعد جلسة عاجلة بطلب من الأرجنتين. وقال لـ"سبوتنيك" إن خبراء القانون الدولي أجمعوا على عدم أحقية إسرائيل في محاكمة "مجرمي الحرب النازيين" لأن دولة إسرائيل لم تكن قائمة وقت وقوع تلك الجرائم، وأنها ليست المخولة بالدفاع عن "يهود العالم".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала