تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الجولان… هل سيوحد الموقف العربي

الجولان… هل ستوحد الموقف العربي
تابعنا عبر
بينما واشنطن تقوم بمحادثات مع تركيا ودول الخليج حول الجولان، إيران تطالب العراق بالتعاون الإقليمي ضد قرار ترامب المتضمن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وسط تأكيد عدد من الكتل السياسية في البرلمان العراقي على أن الجولان سوري.

كيف ستتعامل الحكومة العراقية مع هذا الملف؟ هل ستخضع للضغوط الأمريكية؟ أم ستعبر عن وجهة نظر العراق الحقيقية في هذا الموضوع؟

عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "الحقيقة" على أثير راديو "سبوتنيك" الخبير في العلاقات الدولية ورئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية الدكتور واثق الهاشمي:

"العراق من الدول الرافضة لأي تعاون أو تطبيع مع إسرائيل منذ تأسيس الدولة العراقية في العام 1921 وبداية قضية فلسطين في العام 1948، وهو ما يميز العراق حكومات وشعبا، الأمر الآخر هو أن العراق رافض حتى لصفقة القرن، ويصر على حقوق الشعب الفلسطيني".

وقفة القنيطرة قرب منطقة الفصل، الجولان، سوريا 25 مارس/ آذار 2019 - سبوتنيك عربي
هل ستكون هناك معركة من أجل الجولان بمشاركة إيران
وتابع الخبير "والأهم من ذلك فإن العراق وفي مؤتمر القمة سيحمل موضوع إصدار قرار من الجامعة العربية، خاصة بعد أن بادرت عدد من الدول العربية برفض هذا القرار، والعراق سيكون على رأس الدول الرافضة للسيادة الإسرائيلية على الجولان، فهناك اتفاق عراقي- مصري- أردني بهذا الاتجاه، وبغض النظر عن طلب الرئيس روحاني الذي لا يشارك في القمة العربية، فالعراق ماض بهذا الاتجاه سواء طلبت منه إيران أم لم تطلب. ويلاحظ أن القرار الأمريكي حول الجولان قد جاء بعد يومين من القرار الذي أصدرته الولايات المتحدة بتبرئة ترامب من موضوع علاقاته بالانتخابات وعلاقته مع روسيا، وهذا الأمر خفف عليه الضغط وقام بإصدار هذا القرار، حتى يوصل رسالة مطمئنة إلى اللوبي الصهيوني، وربما سيصدر قرارات لاحقة."

وأضاف الهاشمي، "في السابق عندما قام ترامب بنقل السفارة كان تصرفه فردي، لأن أكثر من 95% من الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة رفضت هذا الأمر، لكن ترامب مضى في ذلك، وهو لا يستطيع أن يضغط على العراق في هذا الاتجاه، ربما سيضغط على بعض دول الخليج، أما العراق فموقفه ثابت."

وأضاف الهاشمي "ما يخص القمة الثلاثية في القاهرة، فهي مخطط لها سابقا وناقشت مواضيع أخرى، حيث زار قبلها الرئيس السيسي العاهل الأردني، وبعدها زار الأخير العراق وعرض موضوع القمة، وهذه الدول الثلاث كانت نواة مجلس التعاون العربي المشكل قبل خمسة وثلاثين سنة، وتوجد ملفات مهمة فيها تمت مناقشتها، منها الأمن والاقتصاد وأيضا القضية الفلسطينية، والذي سيطرح في القمة العربية القادمة في تونس، وهذه الدول الثلاث سترفع موضوع قضية الجولان في تلك القمة".

إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала