السراج يعطي أوامر عاجلة للقادة باستخدام القوة الجوية

© AFP 2022 / MAHMUD TURKIAرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج
رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، بصفته "القائد الأعلى للجيش" أوامره لقادة المناطق العسكرية التابعة له باتخاذ إجراءاتهم برفع درجة الاستعداد القصوى وإعادة تمركز وحداتهم.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إنطلاق عملية تحرير طرابلس، وسط تحذيرات دولية من وقوع اشتباكات مع قوات حكومة الوفاق وانزلاق البلاد في هوة الفوضى مجددا.

وبحسب صحيفة المرصد الليبية، أرجع السراج هذا الأمر إلى التصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية لمن وصفهم بـ"الجماعات الإرهابية والمجموعات الإجرامية والخارجين عن الشرعية".

طرابلس - سبوتنيك عربي
قوات حفتر تتوقع السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة

كما خاطب السراج رئيس أركانه الفريق الشريف في برقية عاجلة رقم 2 مشددا عليه بتكليف رئاسة الأركان الجوية بشكل عاجل بتنفيذ طلعات جوية واستعمال القوة للتصدي لكل من يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية على حد زعمه، كما طالب السراج بقصف من وصفهم بـ"الجماعات الإرهابية والمجموعات الإجرامية والخارجين عن الشرعية والقانون ومهربي الوقود".

وصرح مصدر من القوات المسلحة التابعة للمشير خليفة حفتر، اليوم الخميس، بأن قوات قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، تتوقع السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة.

وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "حفتر وقادته العسكريون يتوقعون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة. والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعهم هو التدخل الخارجي. وحتى الآن، من المستحيل الخلاف على تفوق القوة العسكرية لحفتر".

الجيش الليبي - سبوتنيك عربي
حفتر يعلن انطلاق عملية تحرير طرابلس: من ألقى سلاحه فهو آمن

وتزامنت تحركات عسكرية لقوات حفتر بالقرب من مدينة غريان (80 كلم جنوب طرابلس) مع وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى العاصمة الليبية، الأربعاء، لمنح دفع لمؤتمر الحوار، المقرر بعد 10 أيام.

وتنظم بعثة الأمم المتحدة، مؤتمرا للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/ نيسان الجاري، ضمن خارطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ سنوات، يشهد البلد الغني بالنفط صراعا على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غربا)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرقا).

وأكد الناطق باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، أن الهدف الرئيسي من العمليات العسكرية الجارية هو طرابلس، مشيرا إلى أهمية إيجاد بيئة مناسبة لأي عمل مدني وسياسي.

وقال المسماري، في كلمة له اليوم الخميس، إن "الهدف الرئيسي لهذه العمليات هو طرابلس".

المشير خليفة حفتر - سبوتنيك عربي
متحدث الجيش الليبي: انتهى الكلام مع السراج وسنعلمه معنى كلمة النفير

وحول تصريحات رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، حول إعلان حالة النفير العام أمس الأربعاء بعد توجه القوات غربي البلاد، قال المسماري "كنا نتوقع أن يصمت السراج لكي يستفيد من قضاء قواتنا على كافة القوات الإرهابية، وكل الميلشيات المسلحة لإيجاد بيئة مهيئة لأي عمل مدني وسياسي".

وأوضح أن "هذه الميليشيات لم تكن ستمسح لليبيين بممارسة الانتخابات بشكل حقيقي".

كما أكد المسماري أن العمليات لن تؤثر على الملتقى الوطني الليبي الجامع المزمع عقده في 14 من الشهر الجاري، قائلا "نحن مع المؤتمر الجامع وسنعمل على تأمينه، وتنفيذ كل مخرجاته. ولكن يجب أن نفصل بين المؤتمر الجامع وبين مكافحة الإرهاب".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала