مسؤول إماراتي يثير ضجة كبرى بدعوته لتسليح 6 آلاف مليشيا لغزو قطر

© REUTERS / ZOUBEIR SOUISSIأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يحضر القمة العربية الثلاثين في تونس
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يحضر القمة العربية الثلاثين في تونس - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أثار نائب قائد شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما شن هجوما حادا على قطر وتحدث عن تشكيل مليشيات عربية بهدف مهاجمة قطر، والانتقام منها.

ونشر خلفان مجموعة من التغريدات يهاجم فيها قطر، ويتهما بالعبث في أمن الدول العربية، وتأجيج الوضع في ليبيا، على حد قوله ومساندة "الحوثيين" في اليمن و"حزب الله" في لبنان.

وقال: "قرر أن تقاوم حكومتك في الوطن العربي وخذ ريالات قطرية وأسلحة من تميم. قطر مع كل منشق على حكومتة، خرج متمردا  يجد قطر في خدمته لضرب حكومته".

وأضاف: "والله إن الله سبحانه وتعالى سيري حكومة قطر ما يجعلها تندم ندما بالغا على طغيانها على أمة محمد".

وتابع ضاحي خلفان: "قطر لن تتوقف إلا إذا شنت مليشيات عربية عليها هجمة مركزة، هذه المليشيات يمكن جمعها من الدول المتضررة من تدخلات قطر، يجندون ويزحفون على الدوحة، على شان يفهم من يحكم قطر، أن الفوضى تقابل بهكذا فوضى".

وقال إن "قطر مخربة الجيوش العربية. ومدمرة القوات العربية بمدها للمتمرين كل اشكال المساعدات" مطالبا حكام العرب "شددوا اللهجة وعنفوا سياسة قطر الرامية إلى قتل العرب بالعرب خدمة لإسرائيل".

وتابع: "والله إن قطر تلعب دورا لغايات إسرائيل أقول هذا وأنا مدرك لتعاون الحمدين مع حكومة نتنياهو في تفتيت المفتت وتقسيم المقسم. لكن بعون الله نحن منتصرون".

ورصد ناشطون نحو 50 تغريدة، حرّض فيها خلفان بشكل مباشر على قطر، وهو ما دعا ناشطون قطريون، اعتبار ذلك تهديدا صريحا، يحكي نوايا حكومة أبو ظبي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها خلفان تغريدات تهاجم قطر، ويأتي ذلك في إطار المقاطعة المستمرة بين بلاده والمملكة العربية السعودية ومصر والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى.

وفي 5 يونيو/ حزيران 2017  قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن، وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала