ردود أفعال عربية دولية حول آخر تطورات أحداث طرابلس (فيديو وصور)

© REUTERS / ESAM OMRAN AL-FETORIالجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر
الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أمر قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، يوم الخميس 4 أبريل/ نيسان الجاري، قواته بالتقدم نحو العاصمة الليبية طرابلس، ضمن حملة بدأها الأربعاء الماضي، لاستهداف ما وصفها بـ"الجماعات الإرهابية". وتوقع حفتر وقادته العسكريين السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة.

كما حذر وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع، ضمنيا، يوم الجمعة الماضي، المشير خليفة حفتر من مواصلة تقدمه صوب العاصمة طرابلس.

روسيا

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، أن روسيا تستخدم كل الإمكانيات المتاحة لحث جميع الأطراف في ليبيا على الامتناع عن التصرفات التي من شأنها أن تؤدي إلى إراقة الدماء.

وقال بيسكوف للصحفيين في إجابة عن سؤال عما إذا كانت هناك اتصالات بين روسيا والمشير حفتر واستعداد موسكو للوساطة من أجل التسوية في ليبيا: "يستخدم الجانب الروسي كل الإمكانيات المتاحة له لحث جميع الأطراف على التخلي عن أي أعمال قد تثير معارك دامية وتؤدي إلى مقتل المدنيين".

الولايات المتحدة

قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الإثنين، إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق بشأن القتال قرب طرابلس. أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري لخليفة حفتر ونطالب بالوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية. يجب أن تعود القوات إلى مواقعها السابقة".

وحمل وزير الخارجية الأمريكي جميع الأطراف المعنية المسؤولية عن حدة التصعيد الحالي".

إيطاليا

قال وزير الخارجية الإيطالي، إنزو ميلانيزي، إنه "يتعين على خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي الاستماع إلى تحذيرات المجتمع الدولي ووقف الزحف نحو طرابلس وإلا فإن المجتمع الدولي سيرى ما يمكن عمله".

تونس

دعت وزارة الدفاع التونسية جنودها إلى الحذر واليقظة وزيادة التشكيلات العسكرية عبر الحدود بمعبري الذهبية ورأس جدير.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته: "بالنظر لما يشهده الوضع الأمني في ليبيا من توتر وتحسبا لما قد ينتج عنه من انعكاسات على المناطق المتاخمة للحدود التونسية الليبية، فقد اتخذت وزارة الدفاع الوطني كل الاحتياطات الميدانية لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية ومواجهة التداعيات المحتملة".

بيان مشترك

وفي بيان مشترك من مختلف الدول جاء فيه "تشعر حكومات فرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بقلق عميق حيال القتال بالقرب من مدينة غريان في ليبيا، وتدعو البلاد إلى التخلص فوراً من التوترات التي تضر باحتمالات التوصل إلى تسوية سياسية بوساطة الأمم المتحدة".

وأضاف البيان أن "الأعمال العسكرية والتهديدات بالإجراءات الانفرادية في هذه اللحظة الحاسمة الحالية في الفترة الانتقالية التي تمر بها ليبيا، تزيد من خطر عودة ليبيا إلى الفوضى".

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

استنكر "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" التصعيد في ليبيا، معتبرا أن زحف "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر إلى العاصمة طرابلس "عدوان غاشم ومؤامرة مدعومة بأموال عربية".

وجاء في بيان الاتحاد، الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له، في بيان صدر، أمس الأحد، عن كل من أمينه العام، علي القره داغي، ورئيسه، أحمد الريسوني: "يطالب الشعب الليبي بجميع مكوناته ومؤسساته الوقوف صفا واحدا أمام هذه المؤامرة التي تستهدف تحقيق الفوضى الهدامة، والنيل من الشعب الليبي في كيانه ووحدة شعبه، مناشدا بضرورة تحقيق مصالحة شاملة وتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة ويدعو الشعوب والدول العربية، والأمم المتحدة إلى الوقوف العملي ضد هذا العدوان الغاشم، وتوفير الدعم الكافي لحكومة الوفاق لصد العدوان والمضي في تحقيق الوحدة والشرعية والاستقرار في ليبيا".

وعن هذا الموضوع قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي فتحي المريمي في حديث لـ "سبوتنيك":

"ما يحدث في طرابلس هو طبعا برنامج عسكري بالدرجة الأولى، حسب تخطيط وتكتيك القيادة العامة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وهذا الأمر بالدرجة الأولى من أجل تحرير طرابلس من الجماعات والمجموعات الإرهابية والمجرمة التي تخطف مدينة طرابلس".

من جهته قال رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة المالية لحكومة روسيا الاتحادية غيفورك ميرزايان، لـ "سبوتنيك":

"السراج هو الرئيس الشكلي لطرابلس حاليا، والسلطة هناك تابعة لقوات التنظيمات المحلية ، وهذا لا يسهم في إحلال النظام في البلاد، وخاصة عندما يتم تقسيم العاصمة إلى أجزاء، وعند كل نقطة تفتيش يقومون بجمع ضرائبهم. والدول الغربية أيضا لا تلائمها هذه الفوضى. وإذا واجهت أي قبيلة بدوية مشاكل مع الحكومة المركزية ، فتبدأ في السيطرة على مواقع  الطرق المهمة لتقوية موقعها، وهذا يثير التساؤلات حول مقدار سيطرة السيد السراج على الوضع في البلاد". في الوقت نفسه، تحاول موسكو اتخاذ موقف متوازن من خلال العمل مع الجانبين السراج وحفتر، لكن في نفس الوقت نعطي أسلحة للفريق حفتر.

وأعلنت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ماريا ريبيرو، اليوم الإثنين، أن تصاعد الأحداث في العاصمة الليبية طرابلس أجبر 2800 شخص على الفرار من ديارهم في مناطق القتال.

وكان مصدر محلي ليبي أفاد، يوم السبت الماضي، بوصول كتيبة 166 قادمة من مدينة مصراته متجهة إلى منطقة تاجوراء شرقي طرابلس، وتعد تاجوراء قريبة من مناطق الاشتباكات في العزيزية وعين زارة.

وتشهد العاصمة طرابلس اشتباكات متقطعة منذ الخميس الماضي، بعد وصول قوات الجيش الليبي لمشارف العاصمة وسيطرتها على العديد من المدن في محيط طرابلس.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала