سفير جنوب السودان في الخرطوم يوضح مصير اتفاق السلام بعد رحيل البشير

تابعنا عبرTelegram
شهدت الشهور الأخيرة من حكم الرئيس السوداني، عمر البشير، تطورا كبيرا في العلاقات مع جنوب السودان، وارتبط سلام الجنوب بالخرطوم وفق رأي المحللين، فهل تتغير الأمور بعد رحيل البشير.

قال ميان دوت، سفير جنوب السودان في الخرطوم، باتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، إن رحيل البشير لم يؤثر على العلاقات والتعاون بين البلدين في أي من المجالات.

جيش جنوب السودان - سبوتنيك عربي
قيادي في جنوب السودان: اتفاق السلام لن يطبق قبل تنفيذ تلك النقاط
وأضاف دوت، "أن المجلس الانتقالي في السودان التقى بنا، وأكد أنه لا تغيير في أي من المعاهدات والاتفاقات الموقعة، وأن الخرطوم مستمرة في رعاية اتفاق السلام في جوبا".

وتابع سفير جنوب السودان: "الترتيبات التي تجري في جوبا من أجل الوصول للمرحلة الإنتقالية والحكومة، تسير كما هو مخطط لها، ولكن بعض الوزارات في الخرطوم مرتبطة بعملية السلام في جوبا".

وأوضح دوت: "إلى الآن الأمور تسير بشكل طبيعي، والحكومة الانتقالية في الخرطوم ستشكل قريب جدا وفق ما علمنا، وهو ما يعني أن عملية السلام تسير وفق الجدول الموضوع لها".

ووقع فرقاء جنوب السودان يوم 5 أغسطس/ آب 2018 في العاصمة السودانية الخرطوم، على الاتفاق النهائي للسلام في جنوب السودان بحضور إقليمي ودولي.

وتضم الاتفاقية التي تم توقيعها، 5 فصول، علما أن الوساطة كثفت جهودها لتجاوز نقاط الخلاف والتوصل إلى اتفاق يحقق السلام والاستقرار في جنوب السودان.

وسبق ذلك بيوم واحد، توقيع فرقاء جنوب السودان، يوم 25 يوليو/ تموز، وثيقة اتفاق مبدئية لتقاسم السلطة بين الحكومة بقيادة الرئيس سيلفا كير ميارديت، والمعارضة بزعامة نائب الرئيس السابق زعيم المتمردين رياك مشار.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала