تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

لماذا فقد الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الإرادة السياسية داخل قطاع غزة

لماذا فقد الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الإرادة السياسية داخل قطاع غزة
تابعنا عبر
في تصعيد خطير يشهده قطاع غزة، قتل 11 فلسطينيا، جراء غارات وقصف إسرائيلي، مع دخول التصعيد في القطاع يومه الثالث.

وقال الجيش الإسرائيلي، إن القصف جاء ردا على إطلاق نحو 200 صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

وتتواصل في القاهرة المحادثات بين مسؤولي جهاز المخابرات المصرية وممثلين عن فصائل فلسطينية في إطار مساعي تثبيت الهدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية وتخفيف الحصار على قطاع غزة.

تعقيبا على ذلك، قال الباحث الفلسطيني المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، سعيد بشارات، إن "قطاع غزة يشهد تصعيد متزايد من كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولكن ما يعطي بارقة أمل لوقف هذا التصعيد، هو خوف سلطات الاحتلال على احتفالات مسابقة الأغنية الأوروبية، التي ستعقد في تل أبيب بعد أسبوعين، وكذلك المفاوضات الجارية حاليًا بوساطة مصرية، لوقف هذا التصعيد".

في سياق متصل، تحدث الباحث الفلسطيني المتخصص في شؤون المقاومة، حمزة أبو شنب، بأن "الحكومة الإسرائيلية تحاول أن تتفلت من التفاهمات التي وقعتها مع المقاومة الفلسطينية برعاية مصرية قطرية أممية، لذلك حاولت التصعيد من خلال استهداف مسيرات العودة السلمية، عبر إطلاق النار الحي، وقد ردت المقاومة الفلسطينية على الخرق الإسرائيلي، وبالتالي مارس نتانياهو التصعيد؛ ليثب للداخل الذي يتهمه بالجُبن أنه قادر على الرد والردع".

وعن نتائج الجهود المصرية لتثبيت الهدنة في ظل تواجد كبار قيادات حركتي "الجهاد/حماس" في القاهرة الآن، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة والمتخصص في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إن "هناك تحركات مصرية أممية تمت خلال الساعات الأخيرة، بهدف تقريب وجهات النظر، وبناء تفاهمات جديدة، لكن من الواضح افتقاد الإرادة السياسية والاستراتيجية للطرفين، فضلًا عن وجود رسائل يبعث بها الطرفان هذا التوقيت، خاصة في ظل حالة التصعيد الغير مبرر من الجانب الإسرائيلي".

وعن فرص التهدئة في ظل الوضع المتأزم، أكد فهمي أن "إسرائيل لابد أن تصل لتهدئة قبل احتفالات الأغنية الأوروبية وعيد الاستقلال، وبالتالي عنصر الوقت يضغط على حكومة تسيير الاعمال الإسرائيلية، فضلا عن دخول حركة الجهاد على الخط، حيث أصبحت لاعبًا أساسيًا في التهدئة الجديدة، ففصائل المقاومة تدرك جيدًا مع من تتعامل، وأيضًا الحكومة الإسرائيلية سمحت أمس بإدخال الوقود إلى قطاع غزة، رغم الضربات المستمرة، أي هناك رسائل يبعثها الطرفان الآن، ومنها يتوقع وقف الضربات خلال أيام، إن لم تكن خلال ساعات".

إعداد وتقديم: هند الضاوي

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала