ابتكار غير مسبوق... تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى صخور

© AFP 2022 / Torsten Blackwoodصورة لجبل جليدي ضخم "آيسبيرغ آر" (iceberg (R)) ينشق من ساحل نوكس (Knox Coast) في المنطقة الأسترالية من القطب الجنوبي، 11 يناير/ كانون الثاني 2008. وقالت لجنة الأمم المتحدة في 23 سبتمبر/ أيلول 2013 أنها "متأكدة أكثر من ذي قبل من أن البشر وراء سبب الاحتباس الحراري للكرة الأرضية"، وتوقعت ارتفاع درجات الحرارة بنسبة 0.3 إلى 4.8 درجة مئوية خلال هذا القرن.
صورة لجبل جليدي ضخم آيسبيرغ آر (iceberg (R)) ينشق من ساحل نوكس (Knox Coast) في المنطقة الأسترالية من القطب الجنوبي، 11 يناير/ كانون الثاني 2008. وقالت لجنة الأمم المتحدة في 23 سبتمبر/ أيلول 2013 أنها متأكدة أكثر من ذي قبل من أن البشر وراء سبب الاحتباس الحراري للكرة الأرضية، وتوقعت ارتفاع درجات الحرارة بنسبة 0.3 إلى 4.8 درجة مئوية خلال هذا القرن. - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
استطاع فريق من الباحثين في أيسلندا التوصل لابتكار علمي غير مسبوق، يمكن أن يخلص العالم من أزمة الاحتباس الحراري، وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض.

الشمس - سبوتنيك عربي
علماء يدرسون عمل مصد لأشعة الشمس للحد من الاحتباس الحراري
ذكرت ذلك صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، في تقرير لها، أمس الأربعاء 8 مايو / آيار، مشيرة إلى أن فريق الباحثين توصل لتقنية جديدة، تسمح لهم بتحويل ثاني أكسيد الكربون، الذي يعد أخطر الغازات الدفيئة في العالم، إلى أحجار معدنية.

وتوجد الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي للأرض، ويطلق عليها هذا الاسم لأنها تمتص الأشعة التي تفقدها الأرض وتمنع تسربها إلى الفضاء، بصورة تزيد من ظاهرة الاحتباس الحراري وزيادة درجة حرارة الأرض.

وبحسب الصحيفة، فإن الباحثين اعتمدوا على تكنولوجيا، تجعل صخور البازلت قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وتحويله إلى مكون صلب، في وجود ضغط مرتفع، مشيرة إلى أن تداخل السائل المملوء بثاني أكسيد الكربون، مع عناصر الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد، الموجودة في صخور البازلت، يبدأ في التحول إلى شكل صلب.

وشارك في هذه التجارب باحثو مشروع "كاربفيكس" في أيسلندا بالتعاون مع جامعة أيسلندا والمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية وجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة.

وخلال المراحل التجريبية، تمكن الباحثين من منع 12 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون من الانطلاق في الغلاف الجوي، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن تلك التجارب تم إجراؤها في محطة هيليشيدي لتوليد الطاقة الحرارية الجوفية، وتمكنت من خفض الانبعاثات الضارة بمقدار الثلث.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала