رئيس تجمع السودانيين بالمنظمات الدولية يوضح شروط التفاوض مع "العسكري"

© REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAHاعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة
اعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
اعتبر رئيس تجمع السودانيين بالمنظمات الدولية، السفير طارق الكردي، دعوة المجلس العسكري إلى التفاوض مجددا، دعوة حق أريد بها باطل.

وقال الكردي في مقابلة مع "سبوتنيك" تنشر لاحقا، إن "المزاج السوداني الآن لا يلتفت إلى مثل هذه الأقوال، والأولوية الآن في ضرورة أن تكون هناك تحقيقات دولية لكشف حقيقة ما حدث من قتل للمتظاهرين".

قائد قوات الدعم السريع، نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، محمد حمدان دقلو، المعروف بـحميدتي - سبوتنيك عربي
السودان: بيان بشأن أنباء عن "مواجهات محتملة بين القوات المسلحة والدعم السريع"

"لا جلوس مع المجلس العسكري قبل تحقيق دولي فيما جرى من فض اعتصام القيادة العامة ووجود ضمانات دولية" يضيف الكردي.

وأشار إلى أن "المرحلة التي جلست فيها قوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري للتفاوض، لم تكن تلك الدماء قد أريقت، وكانت المرحلة تتطلب ذلك لأن الجيش السوداني رأينا أنه انحاز للثورة والجنود السودانيين كانوا يحمون الثوار، فقد كان الحوار والتفاوض مهم جدا في تلك المرحلة".

 وأضاف رئيس تجمع السودانيين بالمنظمات الدولية، أن التفاوض السابق أنجز أكثر من 95% من مطالب الثورة في تلك الفترة، لكن وبكل أسف غدر المجلس العسكرى بقوى الحرية والتغيير والشعب السوداني، ولفظ كل ما تم الاتفاق عليه، وبعد فض الاعتصام دخل مرحلة جديدة ولا يمكن الجلوس معه قبل الإعتراف بالمجزة وتقديم المتهمين للمحاكمة                        

ولفت إلى مطالبات الثوار بلجنة تقصي حقائق دولية أولا وقبل الشروع في أي عملية تفاوض مع هذا المجلس العسكري، فلا يستطيع أي شخص الجلوس مع مجلس عسكري ارتكب تلك الجرائم قبل أن يعترف بجريمته ويقدم من ارتكبوها إلى المحاكمة.

ووصلت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة إلى طريق مسدود، في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، ومدتها ثلاث سنوات.

واقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام في وسط الخرطوم، يوم الاثنين الثالث من يونيو/حزيران الجاري، وقامت بفضه بالقوة.

وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بالمعارضة، بلغ عدد القتلى منذ الاقتحام 113 شخصا.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала