متحدث الحركة الشعبية في جنوب السودان يكشف عن القضايا العالقة في اتفاق السلام

© AFP 2022 / Stefanie Glinskiطفل من الجنود الذين تم الإفراج عنهم ينتظرون في طابور لتسجيلهم خلال حفل الإفراج في يامبيو جنوب السودان
طفل من الجنود الذين تم الإفراج عنهم ينتظرون في طابور لتسجيلهم خلال حفل الإفراج في يامبيو جنوب السودان - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
لم يعد السلام في جنوب السودان مرهونا بالحكم في السودان بعد أن بدأ التطبيق الفعلي لاتفاق السلام الذي تم توقيعه في الخرطوم نهاية العام الماضي... ويرى المراقبون أن الاتفاق سيكمل طريقه لأن هناك رغبة حقيقية في السلام لدى جميع الأطراف.

رئيس جنوب السودان سلفا كير يخاطب الحشود عند ضريح جون قرنق في جوبا - سبوتنيك عربي
رئيس جنوب السودان: ينبغي تأخير تشكيل حكومة الوحدة عاما على الأقل
قال مناواء بيتر فاكوث، المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان جناح الدكتور رياك مشار في اتصال مع "سبوتنيك" اليوم الثلاثاء، إن تأجيل أو مد الفترة ما قبل الانتقالية المنصوص عليها في اتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة، لم يكن نتيجة خلافات حول الاتفاق ولكن هناك بعض القضايا العالقة لم يتم الانتهاء من صياغتها بالشكل المناسب وهذا سبب التأجيل.

وأضاف المتحدث باسم الجبهة الشعبية، إن تلك القضايا العالقة التي تجرى مناقشتها يجب الانتهاء منها قبل تكوين الحكومة الانتقالية، ومن تلك القضايا كانت الترتيبات الأمنية التي نص الاتفاق على أن الفترة التي سبقت المرحلة الانتقالية وهي ثمانية أشهر، يتم خلالها تدريب وتأهيل القوات الأمنية لحماية المدن والقيادات والحكومة الجديدة.

وتابع فاكوث، أن العقبة الثانية التي كانت وراء عملية مد الفترة ما قبل الانتقالية، أنه لم يتم تحديد عدد الولايات في جنوب السودان، حيث يوجد حاليا 32 ولاية والاتفاقية لم تتحدث عن عدد الولايات، ولجنة ترسيم الحدود في دراسات مستمرة من أجل حل هذه المشكلة، حال حل الترتيبات الأمنية وترسيم الحدود سيتم الانتقال إلى تشكيل الحكومة الانتقالية.

وحول تأثير غياب الرئيس السوداني المعزول عمر البشير على مسار الاتفاق بصفته أحد الراعين له، قال المتحدث باسم الحركة الشعبية، إن غياب البشير ليس له تأثير لأن السودان دولة راعية والمؤسسات ما زالت قائمة وهناك لجنة مراقبة من الاتحاد الإفريقي.

وكان الرئيس سلفا كير وقائد المتمردين رياك مشار، طرفا النزاع  في جنوب السودان، قد وقعا في 12 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي على اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية.

وبهذا الاتفاق أنهى الطرفان حربا أهلية دامت طيلة خمسة أعوام وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف وترحيل نحو ثلث السكان من مناطقهم.

وخيبت الحرب في جنوب السودان الآمال التي رافقت الاستقلال عن السودان في 2011، ودخلت الدولة الفتية في حرب أهلية شهدت قتالا داخليا في صفوف الجيش الوطني.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала