تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

الجبير: إيران اختارت طريق التصعيد ولدينا حق الرد في حال الاعتداء علينا

تابعنا عبر
حذر وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير إيران من مزيد من العقوبات إذا واصلت "سياساتها العدوانية"، لكنه قال إن الرياض تريد تفادي اندلاع حرب.

وقال الجبير لصحيفة "لو موند" الفرنسية في مقابلة نشرت، اليوم الاثنين: "اليوم إيران تقع تحت عقوبات اقتصادية شديدة. هذه العقوبات ستزيد. إذا واصلت إيران سياساتها العدوانية فستدفع الثمن".

وأضاف: "الإيرانيون هم من اختاروا طريق التصعيد. ولدينا حق الرد في حال تم الاعتداء علينا".

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في الرياض - سبوتنيك عربي
الجبير: السعودية تواصل دعم قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية

كما أشار إلى أن "الاتفاق النووي كان اتفاقا سيئا من أساسه ونحن عارضناه منذ البداية"، متابعا: "العقوبات على إيران قاسية جدا؛ صادراتها النفطية انهارت، وعملتها تنهار، والتضخم يزداد، والتوتر داخل البلد يزداد والأمور ستزداد سوءا".

وكان الجبير حذر من أنه "إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فسيؤدي ذلك لرد فعل قوي جدا جدا". وأضاف أن "المجتمع الدولي عازم على التصدي للسلوك العدواني الإيراني"، إذ إن "وتيرة الهجمات الإيرانية زادت في الأسابيع الأخيرة" وفقا لتلفزيون "العربية".

ومع تأكيده أن الوضع بالغ الخطورة، شدد الجبير للصحفيين في لندن، على أن بلاده لا تريد حربا مع إيران، مضيفا: "نحتاج لتهدئة المنطقة لكن لا نستطيع عمل ذلك في وقت تتسبب فيه إيران في الكثير من الأذى".

وتعرضت 4 ناقلات نفط قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي، وناقلتان في خليج عُمان، لهجمات تخريبية في حادثين منفصلين. وأشارت أصابع الاتهام إلى إيران في تلك الهجمات. وطالب الوزير السعودي "إيران بتغيير سلوكها العدواني ووقف دعم الإرهاب"، وأن "تعود دولة طبيعية"، على حد تعبيره.

وأشار الجبير إلى أن هناك "أدلة كافية على أن إيران تقف وراء الهجمات الأخيرة على ناقلات النفط".

وتشهد منطقة الخليج تحركات أثارت القلق الإقليمي والدولي، إذ أجرت مقاتلات أمريكية، طلعات ردع فوق الخليج، موجهة ضد إيران.

وتصاعدت المخاوف من مواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ الهجوم على ناقلتي نفط قرب مضيق هرمز الاستراتيجي يوم الخميس والذي وجهت واشنطن أصابع الاتهام فيه إلى إيران.

ونفت طهران ضلوعها في الهجوم على ناقلات النفط الأسبوع الماضي وفي مايو أيار لكن الهجمات أسفرت عن توتر العلاقات التي كانت تدهورت بالفعل عقب قرار ترامب بالانسحاب في مايو أيار من اتفاق نووي دولي أُبرم مع إيران.

ومنذ الانسحاب أعاد ترامب العقوبات الأمريكية وتوسع فيها مما أجبر الدول حول العالم على مقاطعة النفط الإيراني أو مواجهة عقوبات.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала