رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية يوجه رسالة إلى المجلس العسكري

© REUTERS / Stringerمتظاهرون سودانيون يقيمون حاجزًا في أحد الشوارع ويطالبون المجلس العسكري الانتقالي في البلاد بتسليم السلطة إلى المدنيين
متظاهرون سودانيون يقيمون حاجزًا في أحد الشوارع ويطالبون المجلس العسكري الانتقالي في البلاد بتسليم السلطة إلى المدنيين - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال السفير طارق كردي، رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية، إن تصريحات المجلس العسكري حول رفضه المبادرة الإثيوبية التي قبلتها قوى "الحرية والتغيير" بالإجماع، هي محاولة جديدة لخلط الأوراق.

وأضاف رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية، باتصال مع "سبوتنيك" اليوم الاثنين، إن رفض المجلس لتلك المبادرة التي وافقت عليها القوى الثورية بالإجماع إنما ينم عن نيته الاحتفاظ بالسلطة لمدة من الزمن وذلك عبر خداع المجتمع الدولي، بأنه سوف يكون حكومة تكنوقراط مدنية تحت إشراف وسلطة المجلس العسكري.

اعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة - سبوتنيك عربي
تجمع المهنيين السودانيين يتوقع سيطرة المجلس العسكري على السلطة بـ"انقلاب كامل الدسم"
وتابع كردي، إن العسكري سوف يحاول إيهام المجتمع الدولي وسيكون تلك الحكومة من الأحزاب والقوى السياسية الصغيرة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا.

وقال كردي، في تقديري أن هذه خطوة غير موفقة وتؤدي إلى تصعيد سياسي في السودان، لأن قوى "الحرية والتغيير" وورائها غالبية الشعب السوداني سوف يصعد من الثورة اعتبارا من 30 يونيو/ حزيران عبر مسيرة مليونية في السودان ومسيرات داعمة لها في عواصم العالم.

ولفت رئيس تجمع السودانيين، إلى أن تلك الحشود سوف تحمل رسائل جديدة للعالم بأن الشعب السوداني مصر وبشكل قاطع على عودة الديمقراطية والحياة المدنية وحكم القانون ولا بديل عن ذلك.

وأكد كردي أن المجلس العسكري لن ينجح في مساعيه لتفكيك وتشتيت قوى "الحرية والتغيير" ومجهودات المجتمع الدولي الرافض للحكم العسكري. 

ويشهد السودان أزمة سياسية منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان الماضي إثر احتجاجات شعبية، لتستمر الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الذي تسلم السلطة للمطالبة بنقلها للمدنيين.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي يقوم بدور وساطة بين المعارضة السودانية والمجلس العسكري الانتقالي، بعدما وصلت المحادثات بينهما إلى مرحلة حرجة، في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، ومدتها ثلاث سنوات.

واقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، يوم الثالث من الشهر الجاري، وقامت بفضه بالقوة، ما أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص بحسب قوى الاحتجاج.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала