طهران: واشنطن تدعي أنها تريد التفاوض وتفرض عقوبات على المفاوضين الإيرانيين

© Fotolia / Curioso Photographyبرج آزادي في طهران
برج آزادي في طهران - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعي أنها تريد التفاوض، بينما تفرض عقوبات على المفاوضين الإيرانيين، في إشارة إلى سعي واشنطن لفرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف.

طهران — سبوتنيك. ونقل التلفزيون الإيراني عن ربيعي قوله، اليوم، خلال مؤتمر صحفي: "نعتقد أن هذه الإجراءات هي مقنعة لشعبنا وللعالم وتعكس للجميع من يريد إنشاء تحالف عالمي ضد إيران ويقول في ذات الوقت بأنه يريد التفاوض مع إيران".

وأضاف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: "العقوبات الأمريكية على وزير الخارجية محمد جواد ظريف، تقف أمام أي حوار، ومن المؤكد أن فرض العقوبات على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، سوف ترفع مستوى وحدة الشعب الإيراني"، مؤكدا أن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران ستعزز الوحدة الوطنية للشعب.

آية الله علي خامنئي يلقي خطابا في اليوم الأول من رأس السنة الفارسية - سبوتنيك عربي
خامنئي ردا على العقوبات الأمريكية: ضغوط الولايات المتحدة لن تؤثر على إيران

وتابع ربيعي:

"هذه العقوبات هي إهانة للشعب الإيراني، والعقوبات التي فرضتها واشنطن مؤخرا ليست جديدة، كانوا قد فرضوا عقوبات على الصناعة البتروكيماوية في السابق.. نحن لدينا خططنا لمواجهة أي عقوبات".

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل يومين، أمراً تنفيذيا يفرض عقوبات مشددة على إيران.

وأوضح ترامب أن العقوبات تأتي ردا على إسقاط إيران لطائرة مسيرة. وقال إن العقوبات ستستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مضيفا بأنه لا يسعى للدخول في صراع مع إيران وأنه يود التوصل إلى اتفاق معها.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يوم أمس الثلاثاء: "العقوبات الأمريكية ستفشل والبيت الأبيض "متخلف عقليا"، مؤكدا أن إيران تتحلى بالصبر الاستراتيجي، لكنها لا تخشى شيئا.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، أن قرار الولايات المتحدة بفرض عقوبات ضد قادة إيران وكبار المسؤولين الآخرين، سيغلق إلى الأبد مسار الدبلوماسية بين طهران وواشنطن.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترا وتصعيدا عسكريا، وذلك بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران، وبعد وقوع هجوم على ناقلتي نفط في بحر عُمان قبل أسبوع.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، وأقر الجيش الأمريكي الخميس الماضي، بما أعلنه الحرس الثوري.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала