أول تعليق فلسطيني على "الاستخفاف بضيوف البحرين"

© REUTERS / Ibraheem Abu Mustafaاحتجاجات في قطاع غزة، فلسطين 6 يوليو/ تموز 2018
احتجاجات في قطاع غزة، فلسطين 6 يوليو/ تموز 2018 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال صائب عريقات، أمين منظمة التحرير الفلسطينية، إن تصريحات المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات تدل على مدى استخفاف "الفريق الاستيطاني بالعرب وقضاياهم العادلة".

وكان المبعوث الأمريكي، قد صرح أمام المؤتمر السنوي لصحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية إنه "يجب استبدال اصطلاح المستوطنات بمدن او أحياء سكنية تمهيداً للتعايش وأن إسرائيل لم تقم بأي أمر يستحق الانتقاد وأوقفنا استخدام اصطلاح محتلة لأن ذلك ليس العائق".

خالد بن أحمد آل خليفة - سبوتنيك عربي
وزير خارجية البحرين: خطوات التطبيع مع إسرائيل تكون برفع العلم وفتح الحدود
واعتبر عريقات أن هذا الحديث "تحريض على كل من حضر ورشة المنامة"، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

جاءت تصريحات صائب عريقات على هامش لقائه مع وفدين أمريكيين من أكاديميين ورجال دين والقنصل البريطاني فيليب هول.

ورأى عريقات أن تصريحات غرينبلات "تحريض ضد الحاضرين"، بعد أن قال جيراد كوشنير أثناء كلمته أمام المجتمعين في المنامة "مبادرة السلام العربية لا يمكن أن تكون أساسا للسلام ولن نستخدم عبارة مبدأ الدولتين لأن ذلك غير واقعي" وكذلك كلمة وزير المالية الأمريكي ستيفن منوشين الذي قال في كلمته في المنامة أنه يرى في الغرفة الكثير من الأموال".    

واحتضنت العاصمة البحرينية، المنامة، ورشة البحرين، الثلاثاء والأربعاء الماضيين، التي طرح خلالها، الشق الاقتصادي لما يعرف بـ "صفقة القرن" للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، التي قدمتها الولايات المتحدة لحل النزاع بين الجانبين.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن ما قامت به الإدارة الأمريكية من قرارات حول رفع ملفات القدس والاستيطان واللاجئين والأمن من طاولة المفاوضات، وإصدارها قرارات عقابية ضد شعبنا الفلسطيني، أثبت عدم أهليتها لرعاية عملية السلام.

مضيفاً أن ذلك "شجع حكومة الاحتلال الإسرائيلي على اعتبار القدس عاصمة موحدة لها، وضم الجولان السوري، والتلويح بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة في المنطقة (c)، في محاولة منها لفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة، وهو ما رفضناه ورفضه العالم أجمع، لما يشكل من مخالفة للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية".

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (سوا) قال أبو مازن إن "الحقوق الوطنية الفلسطينية ليست عقارات تشتري وتباع بالأموال وأن التوصل للحل السياسي الذي يضمن الحرية والاستقلال والكرامة العادلة لشعبنا يجب أن يسبق أي برامج ومشاريع اقتصادية لأن ذلك من شأنه أن يخلق الاستقرار للجميع ولهذا السبب لم تشارك فلسطين في ورشة العمل الأمريكية".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала