كوشنر: ترامب "معجب جدا" بعباس ومستعد للتواصل معه بخصوص خطة السلام

© AP Photo / Evan Vucciاجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الولايات المتحدة 19 سبتمبر/ أيلول 2017
اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الولايات المتحدة 19 سبتمبر/ أيلول 2017 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "معجب جدا" بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومستعد للتواصل معه في الوقت المناسب بخصوص اقتراح أمريكي للسلام.

وفي تصريحات للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف، ألمح كوشنر أيضا إلى أن خطة السلام الأمريكية قد تدعو إلى توطين دائم للاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يقيمون فيها بدلا من عودتهم إلى أراض أصبحت الآن في دولة إسرائيل، بحسب ما أفادت "رويترز".

وقال مستشار الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، في يونيو/حزيران الماضي، إن أية تسوية سياسية مقبلة ستكون بين مبادرة السلام العربية والموقف الإسرائيلي، وينبغي أن تشمل تنازلات من الجانبين.

سعد الحريري - سبوتنيك عربي
صحيفة: دبلوماسيون يكشفون ما عرضه كوشنر لإغراء لبنان لقبول "صفقة القرن"
وأضاف كوشنر، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن "جميع من أتحدث إليهم في المنطقة يقولون إنه إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق وفق مبادرة السلام العربية، لتحقق ذلك قبل 17 عاما. مبادرة السلام العربية كانت جهداً جيداً، لكنها رُفضت".

"وبهدف التوصل إلى اتفاق، ينبغي تقديم تنازلات من الجانبين، وسيقع الحل السياسي المحتمل بين مبادرة السلام العربية والموقف الإسرائيلي. وأعتقد أن ذلك منطقي. وجميع من أتحدث إليهم يؤيدون ذلك".

وتابع: "كل من حضر واطّلع على الوثيقة المكونة من 140 صفحة يقول إن هذه الخطة قابلة للتنفيذ إلى حد كبير، وإنها جاءت بأفكار جديدة لحل هذه القضية".

وأشار إلى أن ورشة المنامة حققت نجاحا هائلا، وإن جميع الحاضرين يُجمعون على أن التحول الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة بات ممكنا لكنه مرهون بالاستقرار السياسي.

وشمل جدول أعمال "ورشة المنامة" الاقتصادية في العاصمة البحرينية، بحسب مراقبين، الشق الاقتصادي لما يعرف بـ"صفقة القرن" للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، التي تطرحها الولايات المتحدة لحل النزاع بين الجانبين.

وشاركت في أعمال الورشة مصر والأردن والسعودية والمغرب والولايات المتحدة إلى جانب مملكة البحرين الدولة المضيفة، فيما يغيب الجانب الفلسطيني الذي اعتبر إقامة المؤتمر تجاوزا لقرارات الأمم المتحدة لحل النزاع مع إسرائيل، وكذلك مبدأ حل الدولتين، والمبادرة العربية للسلام.

ويهدف المؤتمر إلى جمع حوالي 50 مليار دولار أمريكي، على مدى 10 سنوات، لدعم الاستثمار في الأراضي الفلسطينية.

ويعتبر الجانب الأمريكي أنه من خلال جمع الأموال في المؤتمر، يمكن توفير مليون فرصة عمل للفلسطينيين، وإنشاء ممر نقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين من قبل إسرائيل، منذ العام 1967.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала