اتهامات بإرسال ملكة هولندا إلى "حقل ألغام" مع الأمير محمد بن سلمان

© REUTERS / HANDOUTولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مأدبة إفطار عمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مأدبة إفطار عمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
دافعت الحكومة الهولندية بقوة عن الملكة ماكسيما بعد انتقادها من قبل مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة لمقابلة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مجموعة العشرين في نهاية الأسبوع الماضي دون ذكر اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

الصحفي السعودي جمال خاشقجي - سبوتنيك عربي
السعودية تخرج عن صمتها وتكشف سير التحقيقات ومحاكمة المتهمين في قتل خاشقجي
وخلص تقرير أغنيس كالامارد، محققة الأمم المتحدة، الشهر الماضي إلى أن الدولة السعودية كانت مسؤولة عن مقتل خاشقجي، وأن هناك أدلة موثوقة على أن ولي العهد قد علم بذلك مسبقاً، وانتقدت المحققة الأممية بشدة إخفاق ماكسيما في التحدث، بحسب ما أوردته صحيفة "آيرش تايمز" الآيرلندية.

وقالت السيدة كالامارد لصحيفة "ألخمين داخبلاد" ردا على سؤال حول لقاء ولي العهد مع الملكة ودورها كسفيرة للأمم المتحدة: "أن تقابل هذا الرجل شيء، وأنه تقالبه دون أي ذكر للموضوع شيء آخر".

وأضافت كالامارد، التي استخدمت أيضًا خطابًا في معهد بروكينغز في واشنطن يوم الثلاثاء لانتقاد أغنى دول العالم لفشلها في حساب السعودية: "إذا كنت لا تتحدث ولا تطالب بالعدالة، فهذا يوحي بأنك لا تقلق".

وقد رفضت تصريحات محققة الأمم المتحدة بغضب من قبل رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي ووزير الشؤون الخارجية ستيف بلوك. ومع ذلك، تعرض كلا الرجلين للهجوم من قبل أحزاب يسار الوسط، لوضع الملكة في "موقف صعب" من خلال السماح بانعقاد الاجتماع.

حقل ألغام سياسي

وقال روتي إنه كان "من غير المناسب تمامًا" أن تقوم ماكسيما بوضع قضية خاشقجي على جدول أعمال الاجتماع — الذي كان يتعين عليها القيام به — عندما كان يتم التعامل من قبل البلدين على أساس ثنائي".

وأضاف: لقد أعربت هولندا بالفعل عن اشمئزازها من مقتل خاشقجي من خلال القنوات المناسبة، وأؤكد لكم ذلك".

ومن جهته تحجج وزير الشؤون الخارجية ستيف بلوك، بأن قيام الحكومة بإلغاء الاجتماع كان يعني التدخل السياسي في العمل المنجز بشكل مستقل من قبل الملكة، التي كانت تعمل سابقًا كمصرفية لدى بنوك دولية منها "إتش إس بي سي".

وقال إن الاجتماع الموجز قد ركز على "سبل تحسين الوضع الاقتصادي للمرأة في المملكة العربية السعودية".

وبحسب الصحيفة الآيرلندية فشل هذا في إقناع النائب برام فان أويك، الذي اتهم الحكومة بإرسال ماكسيما "إلى حقل ألغام سياسي" بالسماح لها بالجلوس مع ولي العهد الأمير بن سلمان، في مرأى ومسمع من وسائل الإعلام الدولية على هامش قمة طوكيو.

وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية إن الاجتماع سمح للسعوديين مرة أخرى بتقديم ولي العهد للعالم "كقائد موثوق به" — في حين ترك الهولنديون يبحثون وكأنهم لا يعرفون "شيئًا عن الدبلوماسية وحتى أقل عن إدارة الصور".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала