تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

حميدتي: لم نهبش أموال السعودية والإمارات

© REUTERS / MOHAMED NURELDIN ABDALLAHقائد قوات الدعم السريع، نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ"حميدتي"
قائد قوات الدعم السريع، نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، محمد حمدان دقلو، المعروف بـحميدتي - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
كشف نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) عن مصير أموال المساعدات الخارجية.

مؤتمر صحفي مشترك بين المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان، شمس الدين كباشي وممثل قوى الحرية والتغيير، مدني عباس مدني - سبوتنيك عربي
المجلس العسكري والمعارضة في السودان يتوصلان لاتفاق لاقتسام السلطة خلال المرحلة الانتقالية
القاهرة — سبوتنيك. وأكد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) أن المجلس سلم كل المساعدات المالية التي تلقاها منذ وصل إلى سدة الحكم منذ ثلاثة أشهر إلى بنك السودان المركزي، بما في ذلك المساعدات التي جاءت من السعودية والإمارات.

وقال حميدتي في كلمة اليوم السبت "كل ما وصلنا من 3 شهور ذهبت إلى بنك السودان المركزي، المساعدات التي أتت من الخارج لم نهبشها (لم نستول عليها)، والمساعدات التي جاءت من دولة السعودية والإمارات موجودة في بنك السودان".

وأضاف حميدتي "هذا مجهود المجلس ووجهه إلى التنمية".

شكر نائب رئيس مجلس العسكري الإنتقالي للسودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا لتقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير.

وقال دقلو أمس في مؤتمر صحفي: " نشكر السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا لتقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير".كما وجه الشكر إلى الوسيطين الإفريقي والأثيوبي ونشكر قوى إعلان الحرية والتغيير على هذا الاتفاق.

وتم عزل الرئيس عمر البشير من السلطة، وسجن في وقت لاحق. وسيطر المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجيش على مقاليد السلطة، معلنا في ذات الوقت، عن عزمه نقل القيادة إلى السلطات المنتخبة في غضون عامين.

 ومع ذلك، فإن الاحتجاجات الشعبية، على الرغم من وعود الجيش، لم تهدأ. ويطالب المتظاهرون بتشكيل فوري لحكم مدني ونقل جميع السلطات إليه.

وكان الوضع قد شهد تدهورا حادا، في العاصمة السودانية والبلاد بأكملها، يوم 3 حزيران/يونيو، عندما قام الجيش السوداني بتفريق جزء من معسكر اعتصام في الخرطوم، أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة. 

ونتيجة للصدامات قتل عشرات الأشخاص. وردت المعارضة بزيادة الاحتجاجات وإعلان العصيان المدني، وتوقفت الحوار السياسي مع المجلس العسكري.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала