تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

السودان.. رسالة عاجلة من المعارضة المسلحة إلى الاتحاد الأفريقي والوسيط الإثيوبي

© REUTERS / Mohamed Nureldin Abdallahاعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة
اعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قال أحمد تقد أمين التفاوض والسلام بحركة العدل والمساواة السودانية، إن الاتفاق المقدم إلى لجنة الوساطة والمقبول لدى الطرفين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لا يعطي المجال للقوى المسلحة أن تشارك في الحكومة والمجالس ولذا فهو قد ولد ناقصا.

وأضاف تقد في مقابلة مع "سبوتنيك" تنشر لاحقا، نحن لا ننكر أن الكفاءة مطلوبة، لكن هناك ضرورة لمشاركة قيادات القوى المسلحة في كافة المؤسسات من البداية خلال المرحلة الانتقالية، وغير مبرر استثناء الأطراف التي شاركت في الحكومة الانتقالية من الترشح في الانتخابات التي تلي المرحلة، والذي يعد هضم لحقوق القوى المسلحة التي ظلت تقاتل عشرون عاما خارج البلاد، فلا يمكن أن تنتظر الحركات ثلاث سنوات أخرى خارج السلطة ثم تعود بعد ذلك عن طريق الانتخابات.

متظاهرون في السودان يطالبون بتنحي الرئيس عمر البشير - سبوتنيك عربي
السودان... الوسيط الأفريقي يعلن الاتفاق بشكل كامل على الإعلان السياسي للمرحلة الانتقالية
وأكد القيادي بالعدل والمساواة على أن هناك ضرورة لإشراك القوى المسلحة منذ بداية المرحلة الانتقالية، كما أن هناك تساؤلات حول طبيعة تكوين الحكومة الانتقالية وهل تستمر طوال المرحلة الانتقالية، أم أن هناك ضرورة للاتفاق على مرحلة تمهيدية تسبق الفترة الانتقالية من أجل تحقيق السلام أولا، ثم تشكل بعدها حكومة انتقالية تمثل بها جميع الأطراف من حاملي السلاح وغيرهم.

 وتابع تقد، تلك نقطة جوهرية بالإضافة لنقاط أخرى كثيرة، لذا حاولنا ترجمة تلك القضايا الهامة بالنسبة للقوى الحاملة للسلاح في شكل ملحق إضافي للاتفاق، وطلبنا من مفوض الاتحاد الإفريقي بأن يدعو الوسيط الأثيوبي والأفريقي للجلوس مع القوى الحاملة للسلاح حتى يسمعوا مواقف ورؤى القوى المسلحة وحتى يتم تضمين الحركات المسلحة في الاتفاق القادم، ولو وصل الطرفان للتوقيع على الاتفاق بهذا الشكل المطروح حاليا، فلا شك أنه اتفاق ناقص ولا يساهم في تحقيق السلام والتوصل إلى مشاركة فاعلة للقوى المسلحة في الحياة السياسية والتي لها دور كبير جدا في عملية التغيير على المستوى النضالي والمشاركة في الشارع. 

 وأكد تقد إن تم التوقيع على الوثيقة بهذا الشكل، سيظل الاتفاق ناقص لا يعبر عن كل قوى الحرية والتغيير، والحركات المسلحة هي مكون أساسي من مكونات قوى الحرية والتغيير وستعطل عملية السلام وسيكون هناك خلل في التنفيذ، واعتقد أن الاتفاق لن يرى النور إذا تم تجاهل القوى المسلحة، لذا فهناك ضرورة للصوت الرافض والجلوس معهم لكي تتوصل كل الأطراف إلى توافق جامع وبعدها يتم التوقيع الشامل، وتسير بعدها ترتيبات المرحلة الانتقالية بشكل سلس ودون خلل.

ويشهد السودان أزمة سياسية منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير في 11 أبريل/ نيسان الماضي إثر احتجاجات شعبية، لتستمر الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الذي تسلم السلطة للمطالبة بنقلها للمدنيين.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала