ترامب: عندما يفشل الديمقراطيون يتحدثون عن "العنصرية"

© REUTERS / LEAH MILLISالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجومه على معارضيه من النواب الديمقراطيين، داخل الكونغرس، مشيرا إلى أنهم عندما يفشلون، يتهمونه بالعنصرية.

ومن بين هؤلاء النائب الديمقراطي إيليا كامينغز، رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، الذي قال عنه ترامب في تدوينة سابقة: "منطقته الواقعة في بالتيمور، تعتبر الأسوأ والأكثر خطورة مقارنة مع أي مكان في الولايات المتحدة".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد الثاي له، أمام الكونغرس الأمريكي في قاعة مجلس النواب في الكابيتول الأمريكي في كابيتول هيل في واشنطن، الولايات المتحدة في 5 فبراير/ شباط 2019 - سبوتنيك عربي
ديمقراطيون في الكونغرس يحاولون استغلال "تقرير مولر" لمساءلة ترامب
وكتب ترامب، على "تويتر"، اليوم الأحد 28 يوليو / تموز: "إيليا كامينغز، يمكن أن يركز بصورة أكبر، على مساعدة الأشخاص الجيدين، في مقاطعته، وفي بالتيمور نفسها".

وتعد بالتيمور، هي أكبر مدن ولاية ميريلاند الأمريكية.

وأضاف: "ربما يمكن أن تكون جهوده سببا في إنهاء الفوضى، الموجودة في مقاطعته منذ سنوات".

وسخر ترامب من إيليا كامينغز، ورئاسته للجنة الرقابة بمجلس النواب.

وكتب في تدوينة أخرى: "لا يوجد عنصرية في الحديث عما يعرفه غالبية الناس، من أشياء مؤلمة، لأن كامينغز، يقوم بعمل فظيع في مقاطعته، والديمقراطيون دائما يستخدمون ورقة العنصرية عندما لا يكونون قادرين على كسب شئ بواسطة سرد الحقائق"، مضيفا: "إنه لشيء مخزي".

وذكرت ترامب في تدوينة ثالثة، أن نسبة البطالة بين الأمريكيين من أصول أفريقية، وصلت في عهده إلى أدنى مستوياتها في تاريخ أمريكا، وحققنا إنجازات لم يقم بها رئيس سابق، مضيفا: "انتظر من زعيمة الديمقراطيين نانسي بيلوسي، ومن إيليا كامينغز، أن يتقدموا لي بالشكر".

وكامينغز، هو أمريكي من أصل أفريقي، يمثل دائرة الكونغرس السابعة في ماريلاند، التي تغطي أجزاء من بالتيمور والمقاطعات المجاورة، وهي ذات غالبية أمريكية من أصل أفريقي ويحتلها الديمقراطيين منذ عام 1953.

وتواجه المنطقة، العديد من مشاكل البطالة والفقر، كما أن لديها مشاكل مع الجريمة المسلحة.

وفي الأشهر الأخيرة، أصدر زعماء مجلس النواب الديمقراطيين عشرات الطلبات للحصول على معلومات أو تعاون من ترامب وإدارته.

ويطالب الديمقراطيون بشهادات من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين بالبيت الأبيض، بالإضافة إلى سنوات من السجلات المالية لترامب والنسخة غير الموثقة لتقرير المحامي الخاص روبرت مولر عن التدخل الروسي "المزعوم" في انتخابات عام 2016.

ولا يزال الديمقراطيون، الذين يسيطرون على مجلس النواب، منقسمين بشأن المضي قدما في عملية المساءلة حتى مع تفجر معارك جديدة في تحقيقاتهم المكثفة بخصوص ترامب وإدارته.

وتتشكل حاليا معركة قانونية ضارية بشأن محاولة ترامب مقاومة طلبات تقدم بها مجلس النواب للحصول على وثائق وشهادات من إدارته، مما قد يقود الأمور إلى المحكمة العليا.

وبموجب الدستور فإن مجلسي النواب والشيوخ، وليس القضاء، هما صاحبا السلطة الوحيدة في مساءلة وعزل رئيس في السلطة، وذلك في إطار فصل السلطات بين أفرع الحكومة الاتحادية الثلاثة.    

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала