التجارب الصاروخية الإيرانية والإسرائيلية... ما الرسائل

التجارب الصاروخية الإيرانية و الإسرائيلية.. ما الرسائل
تابعنا عبرTelegram
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن "تل أبيب تمتلك اليوم القدرة على التعامل مع صواريخ باليستية تـُطلق عليها من إيران ومن أي مكان آخر، وهذا هو إنجاز عظيم بالنسبة لأمن إسرائيل ".

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان يشاهدان شريط فيديو لدرع الصواريخ الباليستية Arrow-3 المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية أثناء سلسلة من اختبارات الاعتراض الحية خلال اجتماع لمجلس الوزراء في القدس - سبوتنيك عربي
3 اختبارات حربية سرية.. نتنياهو يكشف ما حدث في ألاسكا الثلاثاء الماضي
تصريحات أدلى بها نتنياهو عقب نجاح الاختبارات التي أجريت علي المنظومة المضادة للصواريخ الباليستية "Arrow-3"، المطورة بالتعاون مع الولايات المتحدة، في ولاية ألاسكا الأمريكية.

وعن المنظومة الإسرائيلية المطورة قال الدكتور هشام جابر، مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن "المنظومة الاسرائيلية المطورة  ليست خارقة، كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ،بنيامين نتنياهو، ولكنها تطور للصواريخ التي تملكها اسرائيل من نوع " أرو -1" و" أرو -2"، وهي إضافة لمنظومة الدفاع الجوي الاسرائيلي ، مضيفا أن "أرو -3 " متطورة أكثر من مثيلتها رقم واحد واثنين في مداها وفي دقة الإصابة .

من جانبه يري الدكتور عبد المجيد سويلم، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن مثل هذه التصريحات حول المنظومة الدفاعية من رئيس الوزراء الإسرائيلي هي انتخابية وليست ذات مغزي كبير، مبينا أن رسالة اسرائيل للمنطقة من وراء ذلك هي إظهار أن تل أبيب لديها من القدرات ما يكفي لصد الهجمات الإيرانية إذا حصلت .

مدينة تل أبيب، 18 سبتمبر/ أيلول 2018 - سبوتنيك عربي
الناطق باسم نتنياهو: الاستخبارات الإيرانية حاولت تجنيد عملاء في إسرائيل

وأشار سويلم إلي أنه لا يمكن الفصل بين الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية والأمريكية وبالتالي يمكن استخدام الصواريخ الجديدة في الدفاع عن المصالح والقوات  الأمريكية في المنطقة، معربا عن اعتقاده أن الخطوة الإسرائيلية قد تساهم في زيادة التسلح في المنطقة، حيث ستطور إيران أسلحتها لكي تتكيف مع المنظومة الإسرائيلية الجديدة .

وكانت إيران قد واصلت منذ عام 2015 تطوير واختبار الصواريخ الباليستية التي تقول إنها لأغراض دفاعية فقط.

في المقابل قال المحلل السياسي الإيراني، محمد المذحجي، إن " المنظومة الإسرائيلية الجديدة لا علاقة لها بإيران وأنها جزء من شروط إسرائيل على الولايات المتحدة حتى توافق على صفقة القرن لأن هناك شريحة واسعة من النخب الإسرائيلية الحاكمة تعارض الصفقة، مضيفا أنه كالعادة فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تتخذ من إيران ذريعة لإعطاء تل أبيب هذه المنظومة المتطورة .

وأوضح المذحجي أن إيران تستخدم دعايتها ضد إسرائيل حتى تصعد في المنطقة ضد جوارها وحتى تحسن شروطها على طاولة مفاوضات محتملة قد يتم عقدها ما بين طهران والدول الإقليمية.

للمزيد تابعوا برنامج "بوضوح" لهذا اليوم...

 إعداد وتقديم : دعاء ثابت

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала