الصين تستخدم "التنين الطائر" ضد الطراد الأمريكي

CC BY-SA 4.0 / Mztourist / Wing Loong II front view, Dubai Air Show 2017 (cropped photo)طائرة دون طيار صينية من نوع Wing Loong II
طائرة دون طيار صينية من نوع Wing Loong II  - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
استخدمت الصين أثقل طائراتها المسيرة "التنين الطائر" لمرافقة طراد تابع للبحرية الأمريكية في مضيق تايوان. وعلى الرغم من أن الطائرة المسيرة في بعض المعايير لا تزال أسوأ من نظيرتها الأمريكية، فإن الخبراء يلاحظون تقدم جاد للصين في هذا المجال.

ووفقا لمجلة "ناتشونال إنترست" التي نقلت عن وسائل إعلام تايوانية، فإن طراد "إنتيتيم" من فئة "تيكونديروغ" مرت عبر مضيق تايوان 24 يوليو تموز. وبالإضافة إلى مراقبة الطراد بمساعدة "التنين الطائرة"، أرسلت الصين 10 مقاتلات إلى الجو من طراز جي-11.

وحذر الطيارون المروحيات الأمريكية إم ني-60 إر للابتعاد عن المجال الجوي على الجانب الغربي من المضيق، حسب المجلة.

"التنين الطائر"- هي رد الصين على الطائرة المسيرة الأمريكية غلوبال هوك. باع جناحيها حوالي 24 متر، وهي قادرة على البقاء في الجو 10 ساعات. أما الأمريكية أكبر وأكثر صرامة: 35 و36 ساعة. وفي الوقت نفسه يتمتع الجيش الأمريكي بخبرة أكثر في مجال استخدام الطائرات المسيرة، وأصبحت غلوبال هوك تستخدم بنشاط بعد الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.

تجدر الإشارة إلى أن إحدى العقبات التي تحول دون تطوير الطائرات المسيرة الصينية هي عدم وجود محركات جيدة من تصميمها الخاص، ولكن هذا ينطبق أيضًا على الطائرات المقاتلة التقليدية والمروحيات.

عقبة أخرى هي على الأرجح تقديم صور دقيقة. لدى البنتاغون العديد من أقمار الاتصالات لتنسيق عمل الطائرات المسيرة والقوات البرية والمحللين. الصين لديها عدد قليل من المركبات الفضائية المماثلة. يمكن أن تؤثر مشكلة الاتصال أيضًا على القدرة على التحكم في الطائرات المسيرة بعيدًا عن القاعدة. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب خدمة طائرة واحدة فقط من هذه الفئة حوالي 200 متخصص - مشغلي الرحلات الجوية والفنيين والمحللين، وإعدادهم بسرعة بالكمية المناسبة ليس بالأمر السهل. ومع ذلك، الصين تلحق بنشاط بمنافسيها في هذا المجال.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала