تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟

بعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟
تابعنا عبر
اليمن... توسع دائرة المواجهات بين قوات المجلس الانتقالي وقوات هادي لتصل إلى محافظة أبين، والمجلس يعلن سيطرته على معسكرين تابعين لقوات هادي في المحافظة؛ الجيش الليبي يستهدف قاعدة تركية في مصراتة وحفتر يتعهد بإحباط أي مشروع لإنشاء قواعد أجنبية في ليبيا.

الجيش السوري يسير إلى ما بعد خان شيخون
المشهد السوري

يشهد الشمال السوري تطورات ميدانية رافقها تقدم  للجيش في ريفي حماه الشمالي وإدلب الجنوبي محرراً مساحات واسعة تصل لأكثر من 400 كم مربع، وكانت الجماعات الإرهابية المسلحة تراجعت أمام تقدم الجيش السوري وحاول بعضها الإحتماء بنقاط المراقبة التركية، التي حاولت أنقرة من خلالها إيصال الدعم اللوجستي للمسلحين كي لاتسقط خان شيخون، لكن الطيران الحربي السوري قام بقصفها.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد وجود عسكريين روس في إدلب، مستعدون للرد بحزم على أيّ إعتداء من قبل الإرهابيين" وأكد أنه إذا واصل (الإرهابيون) هجماتهم على الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم الجوية الروسية، فإنهم سيواجهون ردا حازما وقاسيا".

حول آخر المستجدات على الساحة الميدانية السورية في إتصال مع  مراسلنا في المنطقة الوسطى باسل شرتوح قال

"بات الجيش السوري يبعد 2كم عن النقاط التي يتجمع فيها الإرهابيون في اللطامنة وكفرزيتا والصياد ومورك التي يسيطر عليها جيش العزة وفيها نقطة مراقبة تركية وحتى اللحظة لم يعرف مصير نقطة المراقبة التركية، يأتي هذا  في الوقت الذي يستمر الطيران الحربي الروسي السوري بقصف كفر سجنة والشيخ مصطفى ومحيط جرجناز، وإستطاع الطيران الحربي منع وصول الإمدادات إلى الإرهابيين في النقاط الأخرى وتم رصد رتل تركي يتجه من بلدة الصرمان شرق إدلب نحو نفطة المراقبة في تل طوفان، وآخر إتجه نحو ريف حماه الغربي ، ورصد ورتل ثالث إتجه إلى  النقطة التي تفضل حيش ومعرة النعمان، كما جرى حديث عن إجتماع تركي روسي لبحث مصير نقطة المراقبة في مورك.

الجيش السوري - سبوتنيك عربي
الجيش السوري يسيطر على تل استراتيجي شرق مدينة خان شيخون

وأضاف مراسل "سبوتنيك" أن إنهيارات كبيرة أصابت صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة لـ"جيش العزة" التي تعتمد في إمدادها على "هيئة تحرير الشام" كما أنه علت أصوات قيادات المجموعات الإرهابية بإتهام أبو نحمد الجولاني بالتسبب بهذه الهزائم ، وان هناك أعداد كبيرة من قيادات المجموعات الإرهابية من "جيش العزة" وهيئة "تحرير الشام" هربوا بإتجاه الحدود السورية التركية".

من جانبه الخبير العسكري الإستراتيجي العميد هيثم حسّون وفي حديث لـ "بلا قيود" قال إن "موضوع المنطقة الآمنة تم طرحه منذ بداية الحرب على سورية من عدة جهات على الحدود السورية وليس من جهة تركيا فقط، ومن ثم إنحسر مع تطور الإنجازات العسكرية للجيش السوري وعاد من جديد ضمن إطارين، الأول في إطار التنسيق التركي الأمريكي لإحتلال مناطق الشمال الشرقي من سورية، والآخر هو للضغط على الدولة السورية للإبتزاز السياسي.

وتابع حسّن "المنطقة الآمنة غير قابلة للتحقيق لأنها تحتاج إلى موافقة مجلس الأمن الدولي وهذا الأمر مستحيل ، والأمر الآخر يكمن في أن إقامة المنطقة الآمنة هو لمنع تواجد الجيش السوري في هذه المنطقة وهذا الأمر أيضاً مستحيل التحقيق، وتأتي إقامة المنطقة الآمنة أيضاً في إطار محاولة الضغط على الجيش السوري لوقف عملية تقدمه نحو إدلب".

وأضاف حسّون "قوات الاحتلال التركي حاولت تقديم الدعم للإرهابيين لمنع تقدم الجيش العربي السوري لتحقيق مكسب سياسي للقيادة التركية وتحديداً لأردوغان هذا من جهة،  ومن جهة أخرى أرادت تركيا أن تخرج قواتها المحاصرة في نقطة مورك، لذا جاء القصف السوري للرتل التركي لمنع وصول الدعم للإرهابيين وكرسالة تحذير للجيش التركي من التمادي أكثر من ذلك في دعم الإرهابيين، وبعد الرد السوري والتصريحات الروسية الحازمة أعتقد أننا سنشهد قريباً بدء انسحاب جميع نقاط المراقبة التركية من سورية".

مدينة عدن جنوب اليمن - سبوتنيك عربي
الإمارات تهاجم الحكومة اليمنية وترد على علاقتها بالاشتباكات المسلحة في عدن

اليمن

اندلعت اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا وقوات الأمن الخاصة الموالية لحكومة الرئيس هادي بمحافظة أبين جنوبي اليمن، بعد انتهاء مهلة الإنتقالي للقوات الخاصة بتسليم معسكرها، وحاصرت قوات الحزام الأمني معسكري القوات الخاصة بزنجبار والشرطة العسكرية في أبين، وقال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني إن هذه القوات طالبت قوات الأمن المسؤولة عن المعسكر بالاستسلام.

في الأثناء عبرت وزارة الخارجية اليمنية عن رفضها للدعم الذي تقدمه الإمارات للمجلس الانتقالي.

وقال نائب وزير الخارجية محمد عبد الله الحضرمي في تغريدة له "إن ما تشهده محافظة أبين من تصعيد غير مبرر من قبل قوات المجلس الإنتقالي المدعومة من الإمارات،  أمر مرفوض وسيعمل على وإفشال جهود الوساطة السعودية".

وفي حديث ل "بلا قيود" قال الخبير بالشأن اليمني ياسين التميمي أن " وفد المجلس الإنتقالي لم يلتقي مع حكومة هادي حتى الآن ، بسبب الإشكالية المتعلقة  بالإجراءات التي طالبت بها الحكومة والمتمثلة بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه في عدن"

وأضاف أن "الانفصاليون في الجنوب لم يكونوا قوة قادرة على تغيير الواقع في عدن، وقاموا بذلك بدعم من الأمارات والسعودية اللتين وضعتا هذه الإمكانيات العسكرية بيد مجموعات انفصالية لا تعبر حتى عن وجهة نظر أهالي الجنوب".

ورأى التميمي "أن السعودية والإمارات يحرضان على الإنفصال لتحقيق أهداف ومكاسب جيوإستراتيجية في اليمن- حسب تعبيره "

ليبيا

أكد المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، أن قواته ستحبط أي مشروع لإنشاء قواعد أجنبية تدعم وتمول الإرهاب داخل ليبيا - حسب تعبيره.

رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا فايز السراج - سبوتنيك عربي
الوفاق الليبية تتهم الجيش بقيادة حفتر بقصف مطار معيتيقة الدولي بطرابلس

وشدد حفتر خلال إشرافه ومتابعته لإستهداف القوات الجوية لغرف العمليات التركية بالكلية الجوية في مصراتة، على أن الجيش الليبي لن يسمح بانتهاك سيادة ليبيا، وأنه سيكون جاهزًا للتصدي لأي محاولات خارجية لاختراق الدولة الليبية، في إشارة إلى الدعم الذي تلقاه الميليشيات المسلحة في غرب البلاد من  تركيا".

وكان الجيش الليبي شن غارات جوية على قاعدة عسكرية تركية في منطقة مصراتة في ليبيا، حيث تم تدميرها وأعلن المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري أن هذه القاعدة كانت مطارًا مدنيًا وتم تحويلها إلى قاعدة عسكرية.

وتعاني ليبيا في السنوات الأخيرة من فوضى كبيرة، بينما أصدرت 6 دول، بينها مصر والإمارات العربية المتحدة، بيانا مشتركًا، أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء القتال المستمر في طرابلس، ودعوا إلى خفض فوري للتصعيد ووقف للعمليات القتالية، وحث البيان على العودة العاجلة إلى العملية السياسية بالوساطة الأممية".

الخبير في الشأن الليبي عبد العزيز إغنية إعتبر أن "إستهداف القاعدة التركية جاء لوقف مساعي أردوعان في إنشاء قواعد ثابتة لوقف تقدم الجيش الليبي نحو العاصمة طرابلس، مضيفاً أن المعارك الجارية هي طحن عظم للميليشيات والإسلام السياسي - حسب وصفه".

وأوضح إغنية أن "الوجود التركي في أصبح تحت الإستهداف المباشر لأن أنقرة  تعتبر ليبيا قاعدة عمليات تدريبية متطورة لقواتها".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала