تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

رغم الخلاف مع إسرائيل... وزيرة الطاقة اللبنانية: نتوقع اكتشاف موارد طاقة بحرية

© AP Photo / Marc Israel Sellemمنصة حفر في حقل تمار للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط قبالة ساحل إسرائيل
منصة حفر في حقل تمار للغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط قبالة ساحل إسرائيل - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قالت وزيرة الطاقة والمياه اللبنانية، ندى بستاني، اليوم الأربعاء، إن لدى لبنان فرصة كبيرة لتحقيق كشف بحري للطاقة.

وعزت هذه الفرصة إلى بدء أعمال التنقيب، المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني أو ديسمبر/ كانون الأول، مؤكدة أن الجولة الثانية ستأتي لترسية التراخيص ستستقطب بدورها الكثير من الاهتمام؛ بحسب وكالة "رويترز".

بيروت الواجهة البحرية - سبوتنيك عربي
"الشرق الأوسط": قرارات أمريكية مهمة يتبلغها لبنان
وأضافت الوزيرة ندى بستاني، أن خططا لإصلاح قطاع الكهرباء، الذي يستنزف أموال الدولة، بينما يعاني اللبنانيون من انقطاعات يومية في التيار، تمضي وفقًا للجدول الزمني، مبدية أملها في تأسيس سلطة تنظيمية قريبًا.

وقالت في مقابلة مع "رويترز":

 نعمل بالفعل على هذه الاستراتيجية لقطاع الكهرباء لأننا ندرك أهميته للبلد ككل.

ويأمل لبنان أن يعطي كشف بحري للطاقة دفعة كبيرة لاقتصاده في الأعوام المقبلة، ويقع البلد في منطقة شرق المتوسط التي اكتشف فيها عدد من حقول الغاز البحرية في مياه إسرائيل وقبرص ومصر، منذ 2009.

وأرسى لبنان أول اتفاقاته لاستكشاف واستخراج النفط والغاز في رقعتين بحريتين، في 2018، على كونسورتيوم مكون من توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية.

وقالت بستاني: 

لدينا بعض أفضل الشركات في العالم التي تعمل على الأمر، وعالميًا المتوسط هو استكشاف ثلاثة آبار قبل تحقيق كشف.

وتابعت قائلة: 

إذا حققناه من أول بئر لنا، فسيكون أمرًا مذهلًا، وأنه من المتوقع البدء في حفر أول بئر خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، أو أوائل ديسمبر/ كانون الأول، وأن يستغرق 55 يومًا.

ويخوض لبنان نزاعاً مع إسرائيل على مثلث في البحر المتوسط، تبلغ مساحته نحو 860 كيلومتراً مربعاً، ويُقسِّم تلك المنطقة إلى بلوكات عدة، أحدها البلوك النفطي رقم 9، وهي منطقة غنية بالنفط والغاز، اكتُشفَت مخزوناتها من الطاقة عام 2009.

وفي 2012 رفض لبنان مقترحاً أمريكياً يقوم على منح لبنان 360 كيلومتراً مربعاً من مياهه لإسرائيل، مقابل حصوله على ثلثي المنطقة الاقتصادية.

ومؤخراً عبّر الجانبان اللبناني والإسرائيلي عن موافقتهما المبدئية على إجراء مفاوضات مباشرة برعاية نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد ساترفيلد، وتقرر إجراء هذه المفاوضات في مقر الأمم المتحدة في الناقورة.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала