تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

أردوغان: تركيا لها حق الدفاع عن نفسها وستتخذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة

© Sputnik . Алексей Никольский / الذهاب إلى بنك الصورالرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان يحضران جلسة التواصل مع طاقم محطة الفضاء الدولية خلال زيارة لمعرض MAKS-2019 الدولي للطيران والفضاء في جوكوفسكي خارج موسكو
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان يحضران جلسة التواصل مع طاقم محطة الفضاء الدولية خلال زيارة لمعرض MAKS-2019 الدولي للطيران والفضاء في جوكوفسكي خارج موسكو - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "الأعمال العسكرية للحكومة السورية في إدلب تجعل من الصعب تنفيذ اتفاقات سوتشي لحل الوضع".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي عقب نتائج المفاوضات الروسية التركية على هامش معرض المجال الجوي الدولي MAKS-2019 - سبوتنيك عربي
بوتين: ناقشت مع أردوغان تشكيل اللجنة الدستورية السورية
جوكوفسكي - سبوتنيك. وقال أردوغان إن "تركيا لها الحق في الدفاع عن نفسها على طول حدودها وسوف تتخذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة".

وقال الرئيس التركي عقب لقائه بنظيره الروسي: "تطرقت أنا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى القضايا السورية، وخاصة منطقة خفض التصعيد في إدلب. وفقًا لمذكرة سوتشي، التي وقعناها في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، حيث تمكنا من تحقيق استقرار نسبي".

وأضاف أردوغان: "لكن لسوء الحظ، منذ مايو/أيار، قصفت القوات الحكومية، بما في ذلك أهداف مدنية، في أنتهاك لهذا الهدوء النسبي. ولسوء الحظ، هذا يعقد تنفيذ مذكرة سوتشي".

وأردف، أن الوضع في إدلب أصبح معقدًا لدرجة أن الجيش التركي في خطر، وسوف تتخذ أنقرة تدابير لضمان الأمن.

وتابع أردوغان: "تحت ذريعة محاربة الإرهاب، تضرب القوات الحكومية السورية، وتزرع الموت بين السكان المحليين. هنا أصبح الوضع معقدًا لدرجة أن قواتنا في الوقت الحالي في خطر".

وختم أردوغان: "نحن لا نريد أن يستمر هذا. إذا لزم الأمر، سيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة في الوقت المناسب".

يأتي ذلك، عقب سيطرة الجيش العربي السوري يوم 22 آب/أغسطس الجاري على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

كما سيطر الجيش السوري في 23 أب/ أغسطس على قرى وبلدات عديدة في الريف الشمالي لحماة، ومنها مدينة مورك ومحيطها التي تتواجد فيها نقطة المراقبة التركية التاسعة، في إطار تقدمه لتحرير ريفي حماة وإدلب من المسلحين.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أعلنت في الـ5 من آب/أغسطس، استئناف العمليات القتالية في إدلب شمال غرب البلاد، والرد على اعتداء الجماعات المسلحة، بعد انتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب.

ويذكر أن قمة رؤساء الدول الضامنة للتسوية السلمية في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) عقدت، يوم 14 شباط/فبراير الماضي، في منتجع سوتشي بروسيا للمرة الرابعة، وجرى بحث الخطوات المشتركة لتحقيق تسوية مستدامة للوضع في سوريا.

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала