تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

انهيارات بالجملة للإرهابيين والجيش السوري يبدأ وقف إطلاق النار من جانب واحد

إنهيارات بالجملة للإرهابيين والجيش السوري يبدأ وقف إطلاق النار من جانب واحد
تابعنا عبر
حقق الجيش العربي السوري خلال الأيام القريبة الفائتة إنتصارات ساحقة على المجاميع الإرهابية المسلحة على كافة المحاور، ما أدى إلى وقوع إنهيارات في صفوفهم بشكل دراماتيكي متسارع، إذ أنه وبعد تحرير الجيش العربي السوري عدد من المناطق، أهمها الخوين، التمانعه، مزارع التمانعه، تل سيدي علي ،الزرزور، سكيكات، تل أغبر،شوهدت عشرات السيارات والعربات تحمل عناصر إرهابية مختلفة الإنتماء ،فرت أمام تقدم الجيش في أرياف إدلب الجنوبية، بإتجاه دارة عزة، حيث المعبر الحدودي إلى تركيا.

أعلن الجيش العربي السوري وقف إطلاق النار من جانب واحد لإتاحة الفرصة للمجموعات الإرهابية  المسلحة بإلانسحاب من المنطقة العازلة لمسافة 30 كم، ولتحييد مدن المعرة وسراقب وإدلب من المعارك العسكرية والبدء بإدخال مؤسسات الدولة المدنية والشرطية وإفتتاح المدارس كما ورد في بنود إتفاق أستانا الذي وقع العام الماضي ،على أن يستأنف الجيش العربي السوري عملياته العسكرية في حال رفض هذه التنظيمات تطبيق الإتفاق .

من جانبه أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التطورات في منطقة وقف التصعيد بإدلب شمالي سوريا، "ليست على النحو الذي ترغب فيه بلاده".

وقال أردوغان في تصريح للصحفيين: "نقطتا المراقبة التركيتان التاسعة والعاشرة في إدلب، تعرضتا لبعض التحرشات، وبعد لقائنا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تم إبلاغ التحذيرات اللازمة بهذا الصدد".

مالذي جرى على الحدود التركية في دارة عزة ومن هي الفصائل التي لجأت إلى هناك للإحتماء أو الهروب ، وماهو مصيرها حاليا ؟

هل يمكن أن تقبل المجموعات الإرهابية المسلحة وقف إطلاق النار وتنسحب، إن قبلت فإلى أين ستتوجه فعلياً ؟

الحكمة من وقف إطلاق النار من طرف واحد في ظل الإنهيارات التي تصيب الإرهابيين، وماهي المساحة الجغرافية التي يشملها وماذا عن إدلب وشرق الفرات ؟

حول ماجرى يوم أمس على الحدود التركية يقول الخبير بالشأن العسكري الإستراتيجي والسياسي الدكتور كمال الجفا أن

"ماحدث البارحة يثير الكثير من اللغط والإستفسارات، من يقف خلف هذه التجمعات، ولماذا الآن، ومن سيتسفيد منها، ومن الذي سيقوم بإستثمارها...؟؟؟، كل هذه التساؤلات مطروحة وتحتاج إلى أجوبة.

لحظنا يوم أمس توجه عدد كبير من الفصائل المحلية "كما يقال"، توجهت للتجمع على نقاط على الحدود التركية السورية في محاولة منها توجيه رأي عام للداخل التركي والقيادة التركية لوقف العمليات العسكرية أو حتى عملية الإحتجاج التركي عن ترك مايسمى هذه المجموعات أو هؤلاء "الثوار" بحالهم وترك الجيش السوري أن يطبق ما عجزت عنه تركيا بالقوة العسكرية بسبب تقاعسها عن إجبار "جبهة النصرة" "المحظورة في روسيا" على فرض خرائط ما إتفق عليه الرئيسين بوتين وأردوغان العام الماضي ،ولحظنا أنه حدثت بعض الإشتباكات، وشهدنا أن معظم هذه الوجوه هي وجوه المسلحين وبعض القادة الميدانيين كانوا موجودين تحولوا إلى ناشطين سياسين".

أما عن حكمة وقف إطلاق النار من طرف واحد ومدى قبول المجموعات المسلحة بها قال الجفا

"بصراحة هذه المجوعات لاتقبل بأي شكل من الإشكال وقف إطلاق النار على الإطلاق، ولكن ما ألاحظه في الميدان أن عملية وقف إطلاق النار وإن تمت فهي لأجل تحييد ثلاثة مدن باقية على الأتوستراد "M5"خمسة وهي مدينة سراقب ومدينة معرة النعمان وبعض القرى الواقعة على الأتوستراد والتي مازالت تشكل ما يسمى بعض التجمعات السكنية.

عمليا القبول بوقف إطلاق النار وتحييد هذه المدن وقبول أهالي هذه المدن المصالحة مع الدولة السوري لا يروق للدولة التركية ولا لقادة المجموعات المسلحة، لذلك نلاحظ أنهم يريدون متابعة العملية العسكرية وتهجير عدد كبير الناس لأن من بقي من أهالي  إدلب همك أقلية ومحتلين ويريدون المصالحة مع الدولة السورية، لكن رغبة تركيا أو الأهداف الإستراتيجية البعيدة لتركيا تكمن في تهجير هؤلاء الناس إلى الشمال  إستقطاب المجموعات الإرهابية المنكسرة والمهزومة وإعادة تأطيرها وإستغلالها كما حدث في معركة حلب، تركيا تريد أن تستثمر في هذه الجموع الغفيرة من الناس  أمام الإتحاد الأوروبي وثم تستثمر المقاتلين في معركة شمال شرق سورية المرتقبة ".

ورداً على موقف الرئيس أردوغان قال الجفا

"أعتقد أن أردوغان يعاني من إشكاليات داخلية ، عمليات التفتت الحاصلة ،إستقالة الجنرالات، ومن ثم تبعها تشكيل حزب جديد من الثالوث المقدس بابا جان والرئيس التركي السابق ووزير الصناعة، ويوم أمس صرح ثلاثة وزراء بأنهم سيعلنون الإستقالة، للقفز من مركب أردوغان الذي يغرق، أردوغان اليوم في أصعب حالاته، لديه أزمات داخلية ، ولديه خلافات مع الولايات المتحدة، خلافات مع الأحزاب المعارضة ،وخلافات داخلية مع حزبه، وأيضاً لديه أزمة داخلية متصاعدة نتيجة فشله في تنفيذ ما أوكل إليه خلال خمس سنوات، ونتذكر مشروع الإخوان المسلمين عندما بدأ وكيف تم تعيوم مرسي وتظهيره كقائد ملهم  وعندما فشل تمت  الإطاحة به ومن ثم ضعه في السجن ، بما معناه أردوغان مصيره لن يكون أفضل" .

التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

إعداد وتقديم : نواف إبراهيم

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала