تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

بماذا طالب الإرهابيون وما مصيرهم عقب مجزرة بيسلان الروسية؟

© AFP 2021 / Yuri Tutovالقوات الخاصة الروسية أثناء عملية بيسلان فى أوستيا الشمالية
القوات الخاصة الروسية أثناء عملية بيسلان فى أوستيا الشمالية - سبوتنيك عربي
تابعنا عبر
تمر، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ15 لضحايا الهجوم الإرهابي على مدرسة في مدينة بيسلان في جمهورية أوسيتيا الروسية، حيث تم في موسكو، إطلاق 334 بالونا أبيضا وفقا لعدد القتلى.

يذكر أنه تم احتجاز نحو 1100 شخص كرهائن، بينهم تلاميذ المدرسة (التي تم الهجوم عليها في مدينة بيسلان عام 2004)، وأولياء أمورهم ومعلميهم، والمشاركين في الاحتفال بمناسبة يوم المعرفة، في وقت لاحق تولى الإرهابي الشيشاني شاميل باساييف (تم القضاء على باساييف من قبل القوات الخاصة الروسية عام 2006) مسؤولية الاستيلاء على المدرسة، وكان مطلب الإرهابيين، سحب القوات الروسية من الشيشان.

والجدير بالذكر أن بيسلان تقع في جمهورية أوسيتيا الروسية وتبعد 100 كم عن الشيشان.

جندي من وحدة القوات الخاصة الروسي يحمل طفلاً، كان رهينة بمدرسة في بيسلان، أوسيتيا الشمالية - سبوتنيك عربي
بعد مرور 15 عاما... ضحايا الهجوم الإرهابي على بيسلان الروسية يسردون حقيقة ما حدث
وقامت منظمات إرهابية في الشيشان في تسعينيات القرن الماضي بكسب المال من الاختطاف الجماعي واحتجاز الرهائن وسرقة النفط من أنابيب النفط وآبار النفط وإنتاج المخدرات وتهريبها وإنتاج وتوزيع الأموال المزيفة والهجمات الإرهابية والهجمات على المناطق الروسية المجاورة.

كما تم تنظيم، في ذلك الوقت، معسكرات لتدريب المسلحين معظمهم شباب من المناطق الإسلامية في روسيا، وقدم المدربين الدعاة الإسلاميين إلى الشيشان من الخارج، كما أن العديد من المرتزقة العرب لعبوا دورا مهما في حياة الشيشان.

كان هدف هذه المنظمات الرئيسي زعزعة الاستقرار في المناطق الروسية المتاخمة للشيشان ونشر أفكار الانفصالية في جمهوريات شمال القوقاز في روسيا.

وبدأت الحرب الشيشانية الثانية في عام 1999 ضد الإرهابيين، وتمثل مجزرة بيسلان الصدى الأكثر مأساوية للحرب الشيشانية.

ففي الثالث من سبتمبر/ أيلول 2004 وقعت سلسلة انفجارات في المدرسة التي دمرت الحائط وجزء من سقف البناء وبدأ الأطفال بالركض من شدة الخوف وقام الإرهابيون بإطلاق النار عليهم، حينها اقتحمت القوات الأمنية الروسية المبنى وحررت الرهائن في عملية قُتل خلالها 334 شخصا بينهم 186 طفلا وأصيب 810 آخرون بجروح، مع وقوع عشر أبطال من القوات الخاصة الروسية.

وتم القضاء على جميع الإرهابيين بينهم نساء، جراء العملية عدا إرهابي واحد يدعى نورباشي كولاييف الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة. 

ولمأساة بيسلان كان عواقب سياسية كبيرة في روسيا، على وجه الخصوص، تم إلغاء الانتخابات المباشرة للحكام والمحافظين لمدة 8 سنوات، وتم تغيير قواعد انتخابات مجلس الدوما (مجلس النواب)، وتم تشديد القوانين.

وتحيي روسيا ذكرى ضحايا الهجوم الإرهابي لثلاثة أيام ابتداء من 1 سبتمبر/ أيلول إلى 3 سبتمبر/ أيلول وأصبحت المدرسة المدمرة وصالة الرياضة التي احتجز فيها الرهائن نصب تذكاري وتم بناء مدرسة جديدة بدلا منها في المدينة بالإضافة إلى بناء مقبرة للضحايا تسمى "مدينة الملائكة".

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала