أنقرة: لدينا خطط بديلة في حال عدم التزام واشنطن بوعود المنطقة الآمنة

© Sputnik . Michail Klimentjev / الذهاب إلى بنك الصوررئيس الأركان التركي خلوصي اكار (يسار)
رئيس الأركان التركي خلوصي اكار (يسار) - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، اليوم الثلاثاء، إن بلاده لديها خطط بديلة ستطبقها في حال عدم التزام واشنطن بوعودها بشأن المنطقة الآمنة شرق الفرات السوري.

ولفت آكار إلى أن أنقرة "قادرة على فعل ما يلزم بشأن المنطقة الآمنة شرقي الفرات"، وتابع: "لدينا خطة "ب" وخطة "ج" في حال لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها حول المنطقة الآمنة ونحن مستعدون لتطبيقهما".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - سبوتنيك عربي
أردوغان: في حال ماطلت الولايات المتحدة في إقامة المنطقة الآمنة فلدينا خطتنا
وأضاف: "لم ننس تجاربنا في ما يتعلق بوعود الولايات المتحدة في منبج والرقة، لذلك نتابع بدقة وعن كثب الالتزام بالوعود التي قطعتها واشنطن بشأن المنطقة الآمنة، ولن نقبل بأي أمر من دون التدقيق بكل المعلومات المقدمة لنا".

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مؤخرا، أنه سيبحث مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا شرق الفرات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر/ أيلول.

وقال أردوغان، للصحفيين: "وقد اتفقنا أنا وترامب في وقت سابق، على عرض المنطقة - 20 ميلًا، تمت مناقشة هذا الرقم بين العسكريين الأتراك والأمريكيين، ويبدو أنهم خفضوا منها. سنلتقي مع ترامب خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وسنناقش هذا الموضوع مرة أخرى".

وتوصلت أنقرة وواشنطن، في وقت سابق، إلى اتفاق حول إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا. ووفقا لوزارة الدفاع التركية، وافقت تركيا والولايات المتحدة على إنشاء مركز تنسيق للعمليات المشتركة ومنطقة آمنة لها في شمال سوريا.

وتهدد تركيا بشكل متكرر بشنّ عملية في شرق الفرات، وكذلك في منبج السورية، ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، إحدى فصائل قوات سوريا الديمقراطية، التي تصنفها أنقرة ككيان إرهابي، إذا لم تسحبها الولايات المتحدة من هناك. ولاحقا، قررت أنقرة تأجيل العملية العسكرية بعد إعلان واشنطن سحب قواتها من سوريا.

وكانت أنقرة اتهمت الإدارة الأمريكية بالمماطلة في تنفيذ ما اتفق عليه حول الوضع في شمال سوريا.

وتعارض دمشق هذا الاتفاق بشكل قاطع، لأنه وفقا للحكومة السورية، يعد انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وخرقا صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала