موفد أمريكي جديد في لبنان لاستمكال ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

© Sputnik . Zahraa al- Amirمناظر عامة للمدن العربية - مدينة بيروت، لبنان فبراير/ شباط 2019
مناظر عامة للمدن العربية - مدينة بيروت، لبنان فبراير/ شباط 2019 - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
عقد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شنكر سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، استهلها بلقاء مع رئيس الحكومة سعد الحريري، ومن ثم اجتماع صباح اليوم مع رئيس الجمهورية ميشال عون، وآخر مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وفي حين أكد المبعوث الأميركي أمام المسؤولين الذين التقاهم حرص الولايات المتحدة الأميركية على أمن وسيادة واستقرار لبنان، أبلغ الرئيس اللبناني شنكر الذي استقبله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، ان لبنان يأمل في ان تستأنف الولايات المتحدة الاميركية وساطتها للتوصل الى ترسيم الحدود البرية والبحرية في الجنوب من حيث توقفت مع السفير ديفيد ساترفيلد، لا سيما وان نقاطاً عدة تم الاتفاق عليها ولم يبق سوى القليل من النقاط العالقة في بنود التفاوض.

وجدد الرئيس عون التأكيد على التزام لبنان قرار مجلس الامن الرقم 1701، في حين ان اسرائيل لا تلتزم به وتواصل اعتداءاتها على السيادة اللبنانية في البر والجو والبحر، علماً ان اي تصعيد من قبلها سيؤدي الى اسقاط حالة الاستقرار التي تعيشها المنطقة الحدودية منذ حرب تموز 2006.

الرئيس اللبناني - ميشال عون - سبوتنيك عربي
عون يتحدث مجددا عن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
وأشار مصدر سياسي متابع لزيارة شنكر لـ"سبوتنيك" أن زيارة الموفد الأميركي الجديد الى المنطقة "هي زيارة تعارفية يهدف من خلالها لقاء أكبر عدد من المسؤولين اللبنانيين لإستشراف مختلف المواقف اللبنانية من القضايا الإقليمية البارزة، إضافة الى الوقوف على آرائهم من التصعيد العسكري الأخير عند الحدود في جنوب لبنان ما بين إسرائيل وحزب الله".

وتابع المصدر: " إن شنكر سيشدد خلال زيارته لبنان على ضرورة الإلتزام بالقرار ١٧٠١ كمدخل لعودة المفاوضات على ترسيم الحدود ما بين لبنان وإسرائيل".

في المقابل برز موقف لافت لأمين عام حزب الله حسن نصرالله، خلال إحياء مراسم عاشوراء اليوم، قال فيه إن "لبنان يحترم القرار 1701 وحزب الله جزء من الحكومة التي تحترم القرار مع العلم ان اسرائيل لا تحترمه وهي تنتهك بشكل متواصل” .

مشيرا إلى انه "من اجل الدفاع عن لبنان وسيادته وامنه وكرامته لا خطوط حمراء على الاطلاق وهذا انتهى".

ولفت المصدر بأن "لبنان سيعود ويشدد أمام الوسيط الأميركي الجديد على الشروط التي كان قد قدمها لسلفه دايفيد ساترفيلد ومنها "عدم ربط المفاوضات بمهلة زمنية محددة وإبقائها مفتوحة، وتلازم مساري ترسيم الحدود البرية والبحرية معا، والإلتزام بتعهد خطي لكافة الإتفاقات التي يتم التوصل التوصل إليها".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала