تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

هل يمهد إعلان جوبا لاتفاق سلام مع الحركات المسلحة

هل يُمهد إعلان جوبا لاتفاق سلام مع الحركات المسلحة
تابعنا عبر
وقع وفد عن حكومة السودان وممثلو عدد من الحركات المسلحة السودانية، يوم أمس، وثيقة تمهد لإجراء مفاوضات بين الطرفين من شأنها إنهاء الصراع المسلح بينهما.

وتم توقيع "إعلان جوبا لإجراءات بناء الثقة والتمهيد للتفاوض" نتيجة للمحادثات التي جرت في عاصمة دولة جنوب السودان تحت إشراف ورعاية رئيسها، سلفا كير ميارديت.

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، السودان 21 أغسطس/ آب 2019 - سبوتنيك عربي
حمدوك: نطمح إلى علاقات لا سقف لها مع جنوب السودان

وجاء في الوثيقة التي وقعها الفريق أول محمد حمدان دقلو عن الحكومة، والهادي إدريس يحي عن كل من "الجبهة الثورية السودانية" (بمكوناتها العديدة) و"تجمع قوى تحرير السودان"، أن الطرفين اتفقا على نقاط عدة، منها تكوين لجان مشتركة لتنفيذ مهام عدة كمتابعة إطلاق سراح أسرى الحرب، والمسائل الإنسانية وإجراءات وقف العدائيات "مع اعتماد آليات للمراقبة"، إضافة إلى لجنة "لمتابعة الترتيب لمفاوضات السلام"، المزمع إطلاقها في 14 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

من جانبه قال عوض الله النواي الكاتب والمحلل السياسي من الخرطوم، إن هذه الخطوة تأتي في سياق الدولة المدنية التي ينادي بها السودانيون والتخلص من إرث الحروب التي أنهكت البلاد فضلاً عن أن تسوية ملف الحركات المسلحة استحقاق سياسي في مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة.

وأشار النواي إلى أن ضمانة تنفيذ هذا الاتفاق تكمن في أن الطرفين جلسا، بهدف الحوار وليس التفاوض وهي روح جديدة تختلف عن طريقة تعاطي النظام السابق مع هذا الملف.

وعن احتمالية تمهيد هذا الاتفاق لمشاركة الحركات المسلحة في الحكومة مستقبلاً ،قال النواي إن الحركات المسلحة كانت أكثر وضوحا من غيرها حيث أعربت عن رغبتها في المشاركة في بناء المرحلة القادمة وهو ما أتوقع حدوثه من خلال تعيين ولاة للولايات من هذه الحركات وهو ما يشكل استيعاباً لهذه الحركات.

أما السيد هشام أبو ريدة عضو الهيئة القيادية للجبهة الوطنية العريضة، فقال:

إن ما تم في جوبا خطوة بها كثير من الاستعجال، حيث كان لابد من وضع آليات محددة قبل هذه الخطوة لكي تتم على نحو أفضل، لكن ما تم هو نوع من الإقصاء لعدد آخر من الحركات، فضلاً عن أنه كان لابد من محاسبة من شارك في جرائم الإبادة قبل البدء في الحوار.

وأشار إلى أن عددا كبيراً من الحركات لم يشارك في هذه الوثيقة مثل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور التي ترى أن العسكر الذين يحكمون الآن امتداد للنظام السابق وهو ما نتفق فيه معهم.

وأضاف أبوريدة، إن علاج جذور الأزمة يلزمه وضع آليات محددة دون استعجال حتى يتم تسوية هذا الملف الحساس.

ولفت إلى أن الحركات المسلحة ستضع سلاحها عندما تستشعر أن العدالة ستتحقق على نحو شبه كامل وإلا فإن تحقيق السلام سيكون من الصعوبة بمكان.

تابعوا المزيد في حلقة الليلة من برنامج "بوضوح"...

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала