عضو السيادي السوداني: لم نرفض تعيين رئيس القضاء والنائب العام

© REUTERS / Mohamed Nureldin Abdallahاعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة
اعتصام في العاصمة السودانية الخرطوم ضد بقاء المجلس العسكري في السلطة - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
نفى عضو المجلس السيادي السوداني صديق تاور، أن يكون المجلس السيادي والجهاز التنفيذي قد رفضا تعيين رئيس القضاء والنائب العام، وحمل مسؤولية تأخير تعيينهما لقوى الحرية والتغيير.

وأعرب تاور، في حديثه لصحيفة "الانتباهة"، عن رفضه تسيير قوى الحرية والتغيير المواكب المطالبة بتعيين رئيس القضاء والنائب العام.، وتابع: "ليس من المنطق أن تخرج قوى سياسية ضد حكومة هي ذاتها التي وقفت خلف تشكيلها".

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان - سبوتنيك عربي
لودريان يزور السودان 16 سبتمبر لدعم الحكومة الانتقالية
وأشار تاور إلى أن المجلس العسكري طوال الأشهر الماضية كان يسير عجلة العمل ويوفر السلع والأجور من الأموال التي تم ضبطها لدى رموز النظام المباد.

وكشف تاور عن مقاومة الصادق المهدي وجوده داخل المجلس السيادي، قائلا: "المهدي تصدى لترشيحي بحدة تبدو أقرب للعداء، يبدو أن الأمر قد تحول عند الإمام إلى شخصي".

في السياق ذاته، بدأ، أمس الجمعة، اجتماع للمجلس السيادي السوداني، برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وبمشاركة رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك، بالإضافة إلى وزيرة الخارجية أسماء عبد الله، بمقر بيت الضيافة الرئاسي في العاصمة الخرطوم.

وحسب ما نقله مراسل وكالة "سبوتنيك"، "بدأ اجتماع لأعضاء المجلس السيادي ويشارك في الاجتماع رئيس مجلس الوزراء، عبد الله حمدوك ووزيرة الخارجية، أسماء عبد الله، بمقر بيت الضيافة الرئاسي بالعاصمة الخرطوم".

ويأتي اجتماع المجلس السيادي عقب أول تظاهرة شارك فيها الآلاف من السودانيين يوم أمس الخميس، مطالبين السلطات بالإسراع في تعيين رئيس القضاء والنائب العام.

وحسب الوثيقة الدستورية التي وقع عليها المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير في السابع عشر آب/ أغسطس الماضي، نصت على تكوين  لجنة مستقلة لتحقيق جرائم القتل التي حدثت أثناء فض الاعتصام بالخرطوم في الثالث من تموز/ يونيو الماضي.

وكانت لجنة تحقيق كونها النائب العام السابق الوليد سيد احمد، قد أعلنت اللجنة في حزيران / يوليو الماضي عن تورط عسكريين في عملية فض الاعتصام مما تسبب في مقتل 17 وجرح العشرات حسب الإحصاءات الحكومية.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала