تعرف على أسباب انخفاض الدولار أمام الجنيه... ومتى يعاود الارتفاع

© REUTERS / Mohamed Abd El Ghanyالدولار مقابل الجنيه المصري
الدولار مقابل الجنيه المصري - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
الكثير من التساؤلات طرحت خلال الأسابيع الماضية بعد توالي عمليات هبوط الدولار أمام الجنية المصري والذي قارب على 150 قرشا في أقل من شهرين.

الأمر الذي القى بتبعاته على الشارع المصري وسط مخاوف من الصعود مجددا...فهل يستمر هبوط الدولار أمام الجنيه وما هي الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى صعود العملة الخضراء مرة أخرى.

انخفاض الطلب على الدولار

حول ذلك، قال مدحت نافع الخبير الاقتصادي المصري في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك" اليوم الأربعاء، التحسن الذي يشهده الجنيه المصري أمام الدولار في الوقت الراهن، له العديد من الأسباب، أولها التدفقات الدولارية وبشكل خاص من السياحة والتي تشهد طفرة كبيرة ومتميزة في الفترة الحالية، كما أن هناك سبب آخر قد يكون غير إيجابي وهو انخفاض الطلب على الدولار نتيجة انخفاض حجم النشاط الاقتصادي وهو لا يشكل نسبة كبيرة.

البنك المركزي المصري - سبوتنيك عربي
للمرة الأولى... ودائع المصريين في البنوك تبلغ 4 تريليونات جنيه
وفرة الدولار

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن الأمر الآخر لهذا الانخفاض قد يرجع إلى وفرة الدولار بشكل أكبر من المعدلات السابقة، ففي الفترة الأولى لعملية التعويم كان هناك حذر شديد في اتاحة الدولار رغم أنه كان متاحا ومحررا، نظرا لخروج البلاد من خبرة سلبية سابقة، وبعد أن بدأ التحسن اتيح الدولار بشكل أكبر ونتيجة ذلك قل الطلب عليه من أجل المضاربة.  

تحويلات المصريين في الخارج 

وتابع نافع، تدفقات الدولار من المصريين بالخارج لشراء أراضي، ساهمت أيضا في تمويل انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه، أضف إلى ذلك هناك دراسات من بعض الدوريات المتخصصة تؤكد أن الدولار لا يساوي أكثر من 8 جنيها أو 7 جنيهات ونصف ومع تحفظنا على تلك الدراسات إلا أنها تدلنا على أنه ربما كان هناك مغالاه في فترة التحرير الأولى بسبب النهم الشديد نتيجة "التعطش" والنهم الشديد على الدولار، ربما كان السبب في اختلال المعادلة لصالح الدولار الأمريكي، وإن ميزان التجارة والمدفوعات والخدمات والميزان التجاري لا يبرر أن يكون سعر الدولار 18 جنيها.

وأشار نافع إلى أنه ليس من الضروري أن يكون هناك تحسن قوي حصل في الاقتصاد أدى لهذا التراجع في قيمة الدولار أمام الجنية، ربما يكون الأمر الحاصل هو حركة تصحيحية تأخرت عندما عادت الثقة إلى الأسواق، وهذه تقديرات.

صندوق النقد الدولي

ولفت نافع إلى أن الدفعات التي وصلت من صندوق النقد الدولي كانت أحد أسباب الانخفاض والتي كان أخر شريحة منها منذ أسابيع، ولا ننتظر دفعات خلال الفترة القادمة، ومن الممكن أن يكون هناك ضغط على الدولار الأمريكي في الفترة التي يكون بها سداد ديون، مالم تكن هناك تدفقات في الاتجاه المقابل، وهنا يمكن للدولار أن يعاود الارتفاع من جديد.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала