تم التسجيل بنجاح!
يرجى الانتقال عبر الرابط المرفق في متن الرسالة المرسلة على البريد الإلكتروني

العلاقات الأمريكية – الروسية تخرج عن الأعراف الدولية

العلاقات الأمريكية –الروسية تخرج عن الأعراف الدولية
تابعنا عبر
مواضيع الحلقة: موسكو تستدعي نائب السفير الأمريكي على خلفية عدم منح تأشيرات لبعض أعضاء الوفد الروسي؛ إيران تتقدم بمبادرة لإنشاء تحالف لتأمين الخليج بمشاركة السعودية والإمارات والعراق وقطر؛ دمشق تبدي "حسن نية" لتشكيل اللجنة الدستورية بينما مقاتلات تركية تخترق الأجواء السورية شرق الفرات.

تستمر الولايات المتحدة بخرق قوانين الأمم المتحدة المتعلقة بالتعامل مع الدبلوماسيين الأجانب الذين يتقدمون إلى السفارات الأمريكية للحصول على تأشيرات دخول من أجل حضور جلسات أو اجتماعات في الأمم المتحدة أو مجلس الأمن ممثلين لبلادهم، وقد لم تمنح الولايات المتحدة تأشيرات دخول لعدد من أعضاء الوفد الروسي لحضور جلسة الأمم المتحدة.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، رفض الجانب الأمريكي إصدار تأشيرات للوفد الروسي بـ"الوضع المقلق للغاية وغير المقبول ويتطلب ردا صارما من موسكو والأمم المتحدة".

واعتبر بوغدان بيزبالكو، عضو في مجلس العلاقات بين الأعراق لدى الرئاسة الروسية خلال حديث لـ"بلا قيود" أن هذا التصرف مشين، لأن الأمم المتحدة تُعتبر منبراً يحضره الجميع، حتى أولئك الذين يختلفون مع بعضهم البعض بشدة، ويعتبرون أن خصمهم هو عدوهم المباشر. هذه الفكرة الأساسية التي تقوم عليها المنظمة، هي منبر أمم متحدة أي يجب على الأمم أن تتّحد...إذا لم يتم السماح لأحد الأعضاء بالوصول إلى الولايات المتحدة بحجة أن مقر الأمم المتحدة يقع على أراضيها، هذا يعني أن واشنطن تخالف مبدأ وأنشطة وعمل المنظمة ككل، لذا فعليها حينئذٍ أن تعلن عن ذلك بصراحة وتخبر أعضاء المنظمة الآخرين بذلك."

وخلال اتصال هاتفي مع المحلل السياسي والصحفي الروسي أندريه أونتيكوف قال لبرنامجنا:

"إن هذه التصرفات الأمريكية تنعكس على مستوى العلاقات ما بين روسيا والولايات المتحدة التي تنزلق في خطوات غير دبلوماسية ولايجب التصرف بها كونها بعيدة عن الدبلوماسية والعلاقات الدولية...أعتقد أن روسيا ستقوم بالرد على مثل هذه الخطوات، هناك أصوات من مجلس الدوما الروسي تدعو إلى طرد بعض الدبلوماسيين الأمريكيين من روسيا أو منع وصولهم إليها وإلغاء تأشيراتهم".

الملف الإيراني

لا زالت الدول الغربية توجه الاتهامات إلى إيران على أنها هي التي استهدفت شركة "أرامكو" النفطية السعودية، لكن بدون تقديم أي دلائل على ذلك، وهذا ما انتقده الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال لقائه نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، منددا بالبيان البريطاني الألماني الفرنسي، الذي يدعم واشنطن في تحميل طهران مسؤولية الهجوم على "أرامكو" السعودية.

واعتبر روحاني أن الاتهامات الواردة في البيان لا أساس لها من الصحة مؤكدا لماكرون ضرورة أن تحافظ الدول المتبقية على الاتفاق النووي، بما فيها فرنسا.

وتقدمت الحكومة الإيرانية بمبادرة لتشكيل تحالف دولي لضمان الأمن في منطقة الخليج، يضم كلا من إيران والسعودية والعراق والبحرين والإمارات وقطر وعمان والكويت برعاية الأمم المتحدة.

المحلل السياسي الإيراني الأستاذ علي دورهاكي قال لإذاعتنا: " إيران تسعى دائماً لمبادرات بناءة وفي كل مرة إما ألا تلقى تجاوباً من قبل الآخرين أو أن تلقى عرقلة لتنفيذ المبادرات بشكل أو بآخر، حتى أن آخر مبادرة هي مبادرة روسية، لم تتجاوب هذه الدول مع هذه المبادرة بشكل مرضي...هم ما داموا يعتمدون على أمريكا والغرب ويعملون وفق هذه القناعة والعقلية كأنهم لا يريدون حل المشكلات بين بلدان المنطقة، يريدون حلاً آخر من خارج المنطقة...برأيي إذا بدأوا بالتصعيد العسكري ووقعت الحرب سيكون الخاسر الأكبر بلدان المنطقة وليس أمريكا والغرب."

الملف السوري

إن تشكيل لجنة دستورية وزيارة غير بيدرسون المبعوث الأممي إلى دمشق ومباحثاته مع وزير الخارجية وليد المعلم بعد قمة ثلاثية في أنقرة جمعت زعماء الدول الضامنة يعني أن بيدرسون تلقى الضوء الأخضر

أحمد أبو الغيط  الأمين العام لجامعة الدول العربية - سبوتنيك عربي
الجامعة العربية ترحب بإعلان الأمم المتحدة تشكيل اللجنة الدستورية السورية
من هذه الدول مع  مباركة وموافقة  دمشق لتحديد  موعد انطلاق عمل هذه اللجنة في جنيف خلال الأيام القادمة، بالرغم من استمرار إحدى الدول الضامنة بدعم الإرهاب ونعني هنا تركيا التي وضعت على المحك من قبل روسيا وإيران والمجتمع الدولي وأجبرت على قبول اللجنة الدستورية.

لكن تركيا مستمرة بتصرفاتها الاستفزازية تجاه سورية وخرق سيادتها إن كان من خلال تحليق مقاتلتين من طراز إف16 تابعتين لسلاح الجو التركي لأول مرة في أجواء مناطق شرق نهر الفرات السورية، أو من خلال تسيير دورية برية ثانية مشتركة مع القوات الأمريكية في تلك المناطق.

أستاذ القانون الدولي وعضو مجلس الشعب السوري الدكتور محمد خير عكام قال لـ"سبوتنيك": "سوريا تعاملت بجدية ومرونة لتشكيل اللجنة الدستورية مع الدول الضامنة وسهلت عمل الأمم المتحدة في هذا الإطار، ما يعني أن سورية لا تخاف عمل هذه اللجنة بشرط ترك السوريين للتحاور فيما بينهم بعيدا عن تدخل الدول التي دعمت الإرهاب."

وبخصوص تصرفات تركيا شرق الفرات أضاف عكام: " تصرفات تركيا تعتبر خرق للقانون الدولي وللسيادة السورية ويعكس خوفها من تكريد الجنوب التركي بينما نحن في سوريا لا نخاف هكذا مشروع لأن الأكراد أصلا هم من مكونات المجتمع السوري، وكل هذه الفوضى بتلك المناطق هي بسبب غياب الجيش السوري."

إعداد وتقديم: نغم كباس ونزار بوش

شريط الأخبار
0
الجديد أولاًالقديم أولاً
loader
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала