تركيا... فندق يسمح للنزلاء بتكسير الأجهزة الإلكترونية 

تابعنا عبرTelegram
يذهب الكثير من الناس إلى الفنادق للاسترخاء والاستمتاع وقضاء وقت ممتع بعيدًا عن ضغوط العمل، ودائمًا ما تسعى الفنادق إلى تقديم أفضل ما لديها ليشعر النزلاء بالراحة داخلها.

ولكن من أغرب الأمور المستخدمة أن يقوم أحد الفنادق التركية بتخصيص غرفة للسياح يقومون فيها بتحطيم الأواني الزجاجية والأجهزة الإلكترونية، كطريقة لكسر حالة الملل والتغلب على الضغط النفسي الذي قد يوجد لدى بعض النزلاء.

ووفقا لوسائل إعلام روسية أعلن اتحاد الوكالات ومكاتب السفر والسياحة ATOR أن الفندق التركي الذي يقع فى مدينة ألانيا التركية، يقدم للزبائن نوعا جديدا من الخدمة تعرف ب "رينجروم"، وهي عبارة عن غرفة للتخلص من الضغط النفسي وتقليل الغضب لدى السياح.

ويقوم السياح بارتداء ملابس واقية لحمايتهم من أي ضرر قد يحدث، ثم بعد ذلك يدخل السائح إلى الغرفة ويبدأ بتكسير الأطباق الزجاجية والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، والهدف من هذا هو تخليصهم من الملل وجعلهم أكثر راحة، بعد أن يتخلصوا من غضبهم بهذه الطريقة.

وأشار أصحاب الفندق التركي إلى أن هذه الغرفة يتم استخدامها من قبل رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و38 عاما.

وفي تصريح للأناضول، قال المنسق العام للفندق، أكرم جورنال، إن مفهوم العطلة لا يقتصر على البحر والرمل والشمس، مشيرا إلى أن 8 فنادق في العالم فقط تقدم هذه الخدمة، التي تلقى إقبالا من الرجال على وجه الخصوص.

وذكر أن الهدف من غرفة الغضب، تفريغ الشحنات السلبية الناجمة عن العمل والإنترنت ومواقع التواصل، عبر بذل مجهود عضلي.

بدوره قال السائح التركي أردال أوغور، القادم مع زوجته، من فنلندا، إن التحطيم والتهشيم شعور رائع أيضا في العطلة، وليس الاسترخاء فقط.

وأوضح أن ممارسة العنف دون إلحاق أذى بأحد، أمر يبعث على الراحة.

أما رينا فأبدت إعجابها الشديد بغرفة الغضب، قائلة: "من المؤكد أن التكسير هنا أفضل بكثير من التكسير في المنزل".

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала