بسبب المحاباة في التعيينات... الرئاسة الجزائرية تعيد النظر في حركة الدبلوماسيين

© Sputnik . perventsev / الذهاب إلى بنك الصورالجزائر
الجزائر - سبوتنيك عربي
تابعنا عبرTelegram
أعادت السلطات الجزائرية النظر جزئيا في الحركة الأخيرة في السلك الدبلوماسي في البلاد، بسبب ما قيل عن "المحاباة في التعيينات".

ووفقا لموقع صحيفة "الخبر" الجزائرية، فإن الإعلان عن إعادة النظر في الحركة تم بطريقة غير مباشرة".

وقالت الصحيفة، إن بيان وزارة الخارجية الذي صدر الخميس الماضي، أشار إلى موافقة الحكومة المغربية على تعيين عبد الحميد عبداوي، سفير الجزائر السابق لدى الكويت، سفيرا مفوضا فوق العادة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى المملكة المغربية، بدلا من بن علي الشريف المتحدث الرسمي الحالي باسم وزارة الخارجية، الذي أعلن عن تكليفه بهذا المنصب في وقت سابق.

وخلف السفير عبد المالك بوهدو، سفير الجزائر السابق بماليزيا والمدير المكلف بالمنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الجهوية الأسبق بالوزارة عبد المالك عبداوي كسفير مفوض فوق العادة لدى دولة الكويت. كما قبلت تركيا بانتداب مراد عجابي سفيرا للجزائر لديها.

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول أحمد قايد صالح - سبوتنيك عربي
رئيس الأركان الجزائري يكشف الهدف من خطاباته المتكررة للشعب
ونقلت الصحيفة عن مصادر من الوزارة، أنه تم "إلغاء تكليف الدبلوماسي المخضرم عبد الله باعلي بمنصب سفير الجزائر لدى باريس، بدلا لعبد القادر مسدوة، وعين بدله سفير الجزائر السابق ببولونيا صالح لبدوي".

وأضافت الصحيفة أن "باعلي، ظهر يوم الخميس بنادي الصنوبر رفقة المرشح للانتخابات الرئاسية الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، بصفته مديرا لحملته الانتخابية. ومن المتوقع أن يشغل منصبا هاما في طاقمه في حالة فوزه بالانتخابات الرئاسية التي تعتزم السلطات تنظيمها في 12 ديسمبر المقبل.

وذكرت الصحيفة أنه من المنتظر أن يتم الإعلان في الأيام القادمة عن مزيد من التعيينات، في أهم حركة للسلك الدبلوماسي في السنوات الأخيرة، غير أن الإعلان عنها سيكون بالتوازي مع الحصول على موافقة الدول المستقبلة.

وأثارت الحركة التي أعلن عنها في 22 أغسطس/آب الماضي تساؤلات عن الخيارات المعتمدة، حيث وقف إطارات الوزارة على استمرار ظاهرة المحاباة في التعيينات وتكليف كوادر عديمي الخبرة في العمل الخارجي في عواصم محورية خصوصا في منطقة الشرق الأوسط. على حد وصف الصحيفة.

وبعد الاحتجاجات تقرر تشكيل فريق على مستوى رئاسة الجمهورية لمراجعة قائمة التعيينات المعلن عنها في الشهر الماضي، ومست الحركة الأولى عشرات المناصب في السلك الدبلوماسي والقناصل في الخارج، حيث تم إنهاء مهام واستدعاء سفراء وقناصل عدد منهم عمر طويلا في منصبه.

شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала